بحث شامل

بحث فى العنوان

بحث فى الموضوعات

بحث فى الكاتب

 

 
إختر المنطقة
 

أضف بريدك لنوافيك بجديد الموقع


 
 
حول حادث شهداء الفلوجة // " سمير عبيد" : يجب طرد وزير الدفاع، وأعتقال " أمام جامع الفلوجة" ... والأكراد أغتصبوا حقوق ومراكز"السنة" في الدولة!

2013-01-28 00:14:14 مقال الكاتب سمير عبيد

تقرير + آراء / القوة الثالثة – خاص



بقلوب مفجوعة تلقينا نبأ سقوط عدد من الشهداء والجرحى في مدينة الفلوجة على أثر المظاهرات والاعتصامات الجارية منذ شهر في الفلوجة والرمادي وبعض المدن "السنية" والتي وللأسف أندس فيها  بعض المرتبطين بأجندات خارجية بهدف إشعال الفتنة بين مكونات الشعب العراقي. ولكي نسلط الضوء على هذه الحادثة من كافة أبعادها وجهنا عدة أسئلة الى  المحلل السياسي والخبير في الشأن العراقي الأستاذ " سمير عبيد"  وحصريا الى  صحيفة " القوة الثالثة" ... الى تفاصيل اللقاء.

س: ما هو تعليقكم على المظاهرات بشكل عام، وحادث أطلاق النار على بعض المتظاهرين في مدينة الفلوجة؟

ج:   ـــ  حسب معلوماتي ومن مصادر دقيقة ورفيعة جدا بأن هناك توجيهات من رئيس الوزراء  ومن الوكيل الأقدم في وزارة الداخلية ومن وزير الدفاع بالوكالة ومن غرف العمليات المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة بمنع استخدام السلاح مهما كانت الظروف ، وترك مسافة بين الجيش والشرطة من جهة والمتظاهرين من جهة أخرى، لا بل تقديم الحماية للمتظاهرين ومساعدتهم أن طلب منهم ذلك... لذا فأن عملية أطلاق النار هي ليست في محيط المظاهرات، بل كرد فعل من الجنود قليلي الخبرة عندما توجهت نحوهم جموع غاضبة بعد انتهاء الصلاة، وهنا من يتحمل المسؤولية الأولى هو ( أمام الجامع )الذي لعب دورا خطيرا بشحن الناس طائفيا وعقائديا، وبصراحة نطالب باعتقال هذا الأمام فورا والمقربين منه ليتم التحقيق معه بحضور مندوبين من الوقف السني ومن الحكومة المحلية في الرمادي والفلوجة. وكذلك اعتقال الجنود الذين أطلقوا النار وآمرهم المباشر للتحقيق في الحادثة.....

 ـــ فأن الذي حصل هو هدف استراتيجي لبعض الساسة والنواب "السنة" ولبعض منظمي التظاهرات لأنهم لهم ارتباطات بأجندات خارجية، ويبحثون عن ( حدث أكشن) لكي يهيجوا الناس بعد تململ الكثيرين من المظاهرات بسبب تلبية مطالبهم وبسبب النفس الطويل والحكيم من الحكومة والعقلاء والشرفاء. فهناك من كان يبحث وبأي طريقة لـ ( قتل الناس) لكي تستمر المظاهرات مدة أطول حيث الانتخابات المحلية وحيث تطويرها لتتحول الى ثورة ( تريد قناة الجزيرة وتنظيم الإخوان الدولي تسجيل ثورة باسم السنة وباسم " الفلوجة" وبأية طريقة، لتعد نصرا على إيران والشيعة، ليتم تأسيس الانقسام الطائفي في المنطقة، والدخول في الحرب الطائفية الإقليمية) وهذا ما عرفته الحكومة وعرفته أوساط سنية معتدلة ووطنية وأخرى شيعية وكردية وتركمانية معتدلة وحذرت منه لأنه سيحرق العراق وسيدخل الشعب العراقي حطبا في معركة ليست معركته.

ــ أما المظاهرات فهي حق شرعي كفله الدستور في العراق، ومن حق أي مواطن عراقي التظاهر سلميا لإيصال طلباته، وأن المتظاهرين كانوا بمنتهى التحضر، ونقصد أصحاب الطلبات المشروعة ،ولكن عندما أندست بينهم الجهات التي لديها أهداف سياسية وطائفية وعقائدية وتخريبية، وخصوصا بعض العراقيين الذين  وفدوا من خارج الحدود ( من الأردن وسوريا والخليج وتركيا وغيرها) ومعهم أجندات، وشعارات، وهواتف متطورة، وكمبيوترات متطورة، ولديهم خبرات تدريبية حديثة هؤلاء هم الذين ( مأسسوا )التظاهرات وجعلوها بشعارات، وطلبات، ويافطات، مثيرة للفتنة والاستفزاز وكانوا يراهنون على رد الحكومة ولكنه الحكومة وبمساعدة عقلاء السنة والشيعة وغيرهم أسقطت تلك المخططات......

لذا كان يفترض بالمتظاهرين النجباء أصحاب الحق وحال انفتاح الحكومة عليهم فأما العودة للبيوت أو تغيير مكانهم لكي يعرّوا هؤلاء أصحاب الأجندات الخطيرة والذين سرقوا مظاهرتهم.

س: ماذا تفسر ظاهرة تكرار الأسابيع والبقاء على نفس التظاهرات؟

ج:  أفسره لأهداف سياسية تصب في التخريب السياسي، وفي عملية استنزاف الحكومة والدولة، وللفت أنظار العالم بأن هناك ديكتاتورية في العراق، وهو أمر مضحك للغاية لأن الحكومة العراقية أشترك فيها جميع الفائزين في الانتخابات التشريعية (( وللعلم اشتركوا في حكومة تشكلت برضاهم وخارج الدستور ومن خلال توصية جاءت من الخارج الى أربيل فسميت اتفاقية أربيل فوافقوا عليها وخرجت من رحمها حكومة ائتلافية واسعة جدا)) وبالتالي أين الدكتاتورية الفردية؟ فالكل متورط باختراق الدستور، والكل أشترك بانتهاك الدستور، والكل إذن ( دكتاتوري) لأنه صعد للسلطة فبقي البرلمان بدون معارضة باستثناء ( النائب صباح الساعدي) وهي مهزلة ديمقراطية. لذا ليس من حق هؤلاء القفز من مركب الحكومة  وعندما قارب عمر الحكومة على الانتهاء ــ فهذا نفاق سياسي وأخلاقي ــ.

 لهذا يريد البعض تكرار الأسابيع للدخول من أي ثغرة ومن أي " زاغور" الى ميدان ما يسمى بالربيع العربي لكي يصبح زعيما أسوة براشد الغنوشي، ومحمد مرسي، وعبد الجليل الليبي ..الخ من فراخ مزرعة برنارد ليفي ومزرعة القرضاوي وتنظيم الإخوان الدولي. وأنظروا ماذا حل بتونس، ومصر، وليبيا، واليمن وماذا يجري بسوريا.... لهذا فالعراق أنتهى ربيعه منذ زمن بعيد ومن يريد أن يكون وطنيا ( عليه المطالبة بالإصلاح السياسي من خلال الحوار، ويطالب بالكهرباء، والماء، وبناء المؤسسات، وتحسين ظروف الناس، وملاحقة الفساد والفاسدين، وأنهاء الطائفية والمحاصصة، وإيقاف الزحف الكردي الذي حطم هيبة وعروبة وهوية ومستقبل العراق... باختصار شديد : ان مشكلة السنة العراقيين ليست مع الشيعة بل مع الأكراد، لأن الشيعة أيضا اضطهدوا ومدنهم خاوية ومخجلة، لأن 80% من الدولة السياسية ومفاصلها بيد الأكراد ،ويتصارع الشيعة والسنة على ما نسبته 20%، فيجب أن تكون هناك مطالبة بالموازنة "فأما ينفصل الأكراد أو القبول بتمثيل شرفي في الحكومة المركزية" ).فالأكراد هم من أغتصب حصص ونفوذ السنة في العراق، وهم من زحفوا على مواقع ومراكز يفترض أن تكون سنية، فبعض القيادات والنواب السنة هم الذين تقاعسوا أمام الأكراد، وأن تقاعسهم جاء بالأموال وعندما ضخ الأكراد حسابات مفتوحة بالدولار لبعض النواب وبعض الساسة السنة وكذلك بعض الساسة الشيعة لكي يبسطوا هيمنتهم على الدولة العراقية ولا زالوا وعل حساب الحصة السنية!

س: هل تعتقد أن المظاهرات عفوية؟ وهل تعتقد أنها خرجت بسبب أطلاق سراح السجناء واعتقال حماية الوزير العيساوي؟

ج: من حيث النيات فالتظاهر موجود في صدور جميع العراقيين لأنهم ضحايا نظام فاشل أسسته أحزاب إقطاعية ومافيوية تقودها قيادات مرتبطة بالخارج وبنسبة 85% منهم ، و أحتلت كل شيء لكل لا يصل أحد غيرها نحو المسرح السياسي. لا بل ورطت جهات وطنية وعاقلة في تلك اللعبة فتلوثت هي الأخرى. فالنظام السياسي في العراق يستند على الطائفية والمحاصصة والمحسوبية والفتوى والقبلية وكلها تنافي الديمقراطية، فكل زعيم حزب في العراق هو زعيم شركة وليس حزب.... لذا فنية التظاهر موجودة ولكن ليست هناك خبرة في التنظيم والتبويب والإعداد، وعندما قدموا من تدربوا بالخارج نحو بعض المدن السنية نجحوا في ( التنظيم والتوبيب واللعب على العواطف وعلى الشرف والقيّم والعِرض) فهرع كل من له غاية وطلب من الحكومة وبالتالي سرقت التظاهرات لصالح أصحاب الأجندات.

ــ  فالسجناء بوشر بأطلاق سراحهم وهناك لجان تعمل ليل نهار لفرز الملفات، ولكن هناك شعارات خطيرة وليست من صلاحية رئيس الوزراء، وهناك شعارات محظورة يطالبون بتنفيذها. أما اعتقال حماية الوزير العيساوي فهو الذي زجها في أجندات من قدم نحو المنطقة ونظم التظاهرات. لأن العيساوي مكروه جدا من قبل 90% من أبناء المنطقة السنية ويعرفون ماضيه وماضي الكثير من قادة ونواب السنة لأن الجماهير السنية واعية  ومدركة ووطنية وترفض الطائفية ولن تكون جماهيرا للسلفيين وللإخوان لأنهم 90% منهم وسطيون وعلمانيون واشتراكيون وبعثيون وشيوعيون أضافة للإسلام المعتدل.

س: ماذا تفسر عملية أطلاق النار، وكيف ستعالجها الحكومة العراقية منعا لاستغلال الحادث نحو محطات ليس بصالح العراق؟

ج: عملية أطلاق النار غريبة وباعتقادي جاءت لقلة خبرة من أطلق النار ((ولكن على الجميع انتظار التحقيق لأنه احتمال أن من أطلق النار نحو الشهداء والجرحى ليس من الجيش، واحتمال أن يكون مندسا واحتمال أنه قناص تابع لجهات مرتبطة بالمظاهرات المسيّسة)) ففي جميع دول العالم يُنتظر لحين الانتهاء من التحقيق في هكذا حوادث. ولكن وحسب ما أسلفت يجب اعتقال ( أمام الجامع + الجنود المشتبه بهم وأمرهم + وتوجيه الاتهام لأداره الجامع أيضا+ وأبعاد وزير الدفاع بالوكالة عن وزارة الدفاع فورا ليحل محله شخصية سنية محترفة ووسطية) وأن ثبت بأن الجنود هم من أطلقوا النار يجب طرد وزير الدفاع بالوكالة ومحاكمته " خصوصا والرجل ليس ثقة وبشهادة السنة والشيعة لعلاقته المباشرة بأنظمة خليجية وبجهات سلفية متشددة"

ـ فمن واجب الحكومة ضبط النفس، وأبعاد الجيش والشرطة بمسافات معقولة عن المتظاهرين, وإفساح المجال للوجهاء والعقلاء لمساعدتها في لملمة هذا الجرح الأليم من أجل العراق والشعب العراقي، والمباشرة فورا بتعويض عائلات الشهداء والجرحى واعتبارهم شهداء الوحدة الوطنية. .. فواجب الوحدة وعلى الجميع أسقاط مخططات إقليمية وعربية أعطت تعليماتها  وأصبحت بجيوب بعض النواب والساسة ومنظمي التظاهرات، فيجب تفويت الفرصة عليهم لأنهم يريدون أيضا المتاجرة بدماء الشهداء والجرحى فيجب منعهم من ذلك!

س: هل لديك ما تريد قوله للحكومة أو للمتظاهرين  أو للساسة والقادة؟

ـج: أخاطب الحكومة بعدم التشنج، والابتعاد عن التأزيم، وأن كل مواطن عراقي هو أشرف من أكبر مسؤول ونائب وصل للحكومة وللبرلمان ولم يعط أي خدمة ومساعدة لهذا المواطن العراقي الذي هو صاحب الفضل بوصول الجميع.

فعلى الحكومة سماع الجميع وخصوصا أصحاب الحقوق والذين تظاهروا من أجلها، فهؤلاء يجب سماعهم لأنهم جاءوا من الجادة الحضارية والأخلاقية. وأقول للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي أنها لعبة التاريخ فأجعله لصالحك بعد أن تخلى هؤلاء عن واجباتهم وتركوا الحكومة والبرلمان بقصد تعطيل الدولة وبقصد الحرب الشخصية ضدكم علما أنكم تقودون حكومة أئتلافية واسعة... كن أبا وأخا لهؤلاء المتظاهرين، وكن قلبا رحيما ... لا بل أستعد وقد انقلابا وطنيا بهؤلاء الشرفاء من المتظاهرين وجميع من عرف الحقيقة في العراق من أجل تنظيف العراق من المنافقين والدخلاء. فكلما انفتحت على الآخر سوف تقل مسافة العبور نحو الضفة الأخرى أي الضفة الآمنة!

أما للمتظاهرين أقول لهم أفرزوا أنفسكم بسرعة عن أصحاب الأجندات، ووحدوا  صفوفكم بساحة ومكان جديد ، وقدموا طلباتكم ولا تجعلوها حدمة لجهات سياسية وطائفية وعقائدية لأن بين طلباتكم وأجندات هؤلاء هناك ( شعرة واحدة) فانتبهوا بها ولا تكونوا بخدمة من يريد الشر للعراق. وأطردوا أي نائب وسياسي ومتاجر يصل الى ساحاتكم  الجديدة ليكون عبرة لغيرة ( عرّوهم بسرعة قبل أن يحرقوا منطقتكم ويحرقوا العراق.. وقبل أن يتاجروا بدماء الشهداء والجرحى) أركلوهم على مؤخراتهم لأنهم  تنكروا لكم ولسنوات وهم في بحبوحة القصور والسيارات الفارهة والمصفحة ووسط السفر والإيفاد والبزنس والمقاولات والتجارة المليونية.

 وأقول للقادة والنواب والساسة الشرفاء الابتعاد عن مشروع الفتنة نحو مشروع الوطن ونحو المواطن الذي ينادي بحقوقه.

ونحذر:

  ــ  هناك من يمهد الأرض في بعض المناطق السنية لقدوم (الإرهابيين وفلول القاعدة والمحظورين) وعندما يصل هؤلاء سيكون أبنائكم يا أهلي يا سنة العراق حطبا لحروبهم.. فكونوا على يقظة وحذر!! وأناشد كبار وعقلاء ووجهاء الشيعة إياكم والوقوع في الفخ الذي أعد لكم والذي طبخته استخبارات عربية وإقليمية وأن أسقاط هذا المخطط هو بالوحدة "السنية – الشيعية" ومهما كانت الاختلافات بوجهات النظر. فوحدة السنة والشيعة العراقيين هي الصخرة التي تتكسر عندها جميع المخططات و الأطر المسلفنة والحاوية على مشاريع الفتنة والتفجير والانتحار.

 ـ،ـ، ونحذر بعض الساسة والقادة الشيعة الذين يراهنون على أيران بأسنادهم لخوض معركتهم داخل العراق.. وكذلك نحذر بعض الساسة والقادة السنة الذين يراهنون على تركيا وجهات عربية بأسنادهم لخوض معركتهم داخل العراق.... فالعراق ليس ضيعة سائبة لكي يُسمح لهؤلاء باستقدام دول إقليمية ودول عربية مأزومة نحو العراق. ..فالشعب العراقي قادر على حل مشاكله بنفسه، وعلى الشعب العراقي أنهاء دور هكذا نوع من الساسة والقادة لأنهم لن يخدموا العراق والشعب العراقي، بل يخدموا من يستقون به عليكم!.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنتهى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 






لماذا لم تكن هناك فتوى "جهاد" سنيه علنية ضد"داعش" و"القاعدة"؟
تحليل واقعي: الحرب طويلة، والمصداقية قليلة...وأعادة الموصل "شبه مستحيلة!!
نعم... ثورة تجديد وإصلاح كبرى في القضاء العراقي!
الأمام "السيستاني" والقاضي " مدحت المحمود" !
نداء عاجل للأكثرية العراقية: ــ هيا الى المشروع ( التسعوي) قبل الإستعباد والتسول!
هكذا خططوا للعراق... وعلى ضوء "بروتوكولات حكماء صهيون"!!!!
خبر مهم.. وتعليق أهم // ......العبادي:المرحلة المقبلة ستشهد تولي وزارة الداخلية للملف الأمني ببغداد
الصراع " الحضاري" قد بدأ ... والكرة في ملعب أميركا من العراق!!
لكل هذه الأسباب لن ينسحبوا من العراق ــ نشر المقال في 11/4/2011
أين مكتب إعلامك يا دكتور العبادي؟.... فنحن إذن نرد على الكاذبين!!
 
 
 

:: الصفحة الرئيسية  :: لماذا القوة الثالثة  :: اتصل بنا  :: أضف الى المفضلة  :: أجعل الموقع الافتراضي  ::

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس
جميع الحقوق محفوظة لجريدة القوة الثالثة -© 2007 - 2014 .


 
- حول حادث شهداء الفلوجة // " سمير عبيد" : يجب طرد وزير الدفاع، وأعتقال " أمام جامع الفلوجة" ... والأكراد أغتصبوا حقوق ومراكز"السنة" في الدولة! - مقال الكاتب سمير عبيد