بحث شامل

بحث فى العنوان

بحث فى الموضوعات

بحث فى الكاتب

 

 
إختر المنطقة
 

أضف بريدك لنوافيك بجديد الموقع


 
 
تقرير استخباري// بيان رقم واحد.. و اجتماع ( عزة الدوري، الهاشمي، عدنان الدليمي، الضاري، ابو ريشه) في الدوحة وبمباركة أردوغان!!

2013-02-04 17:18:35 رأي الصحيفة

تقرير استخباري خاص / القوة الثالثة / حصريا



حصلت "القوة الثالثة" على إشارة من مصدر دبلوماسي عربي في الدوحة بأن هناك تحركات عراقية مريبة لبعض الشخصيات السنية المعروفة وتزامنا مع التصعيد السياسي عبر المظاهرات في المنطقة السنية والتي باتت تشكل نواة ثورة ضد حكومة المالكي وبدوافع طائفية وإقليمية. وأكد المصدر الديبلوماسي العربي أن هناك ورشة عمل (قطرية – تركية – عراقية) باتت تتحرك في كواليس الاستخبارات القطرية ،وفي أروقة وزارة الخارجية القطرية. فسارعت "القوة الثالثة" لمتابعة تحركات الخطوط العراقية وأرتباطاتها.فحصلت  القوة الثالثة على أن هناك غرفة عمليات عراقية بأشراف أستخباري من قطر وتركيا في ( الدوحة، وأسطنبول) وتساعدها 3 غرف عمليات في ( فيينا، وصنعاء، وتونس) وهناك دبلوماسيين عراقيين متورطين بشحن أسلحة وبتوريد أجهزة أتصال و أيصال أموال لدعم المتظاهرين ( وسوف نعود لتلك الغرف فيما بعد وبتقارير أخرى)..  ومن خلال متابعة القوة الثالثة لاحظنا أن هناك حركة نشطة للمعارضين العراقيين في الفنادق القطرية  5 نجوم  وعلى نفقة الدولة القطرية ، وهناك ورش للتدريب الإعلامي والسياسي ، ولقدزادت بورصة سفرهم بين الدوحة وإسطنبول وعمان وعواصم أخرى وبالعكس. خصوصا وأن للعراق "لوبي سني نشط" في داخل وزارة الخارجية القطرية يمثله بعض المستشارين العراقيين وعلى رأسهم وكيل وزير الخارجية العراقي السابق والمسؤول عن ملف المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السيد " رياض القيسي" والذي أصبح يحمل الجنسية القطري فتدخل بالدعم اللوجستي أضافة لبعض الضباط الكبار في الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية ا وكبار القيادات البعثية والذين نسبة كبيرة منهم أصبحوا في الدوائر القطرية والخليجية المهمة. ناهيك أن هناك  تحرك ملحوظ لمستشار الشيخ الضاري وهو وزير الخارجية العراقي السابق ( ناجي صبري الحديثي) والذي نشط أخيرا ضمن " الخلية العراقية" في قطر والتي فتحت لها السلطات القطرية حسابا ماليا مفتوحا. وكذلك عينت لها بعض الإعلاميين العاملين في قناة الجزيرة للتدريب و للتواصل معها من أجل الإعداد لإسناد الثورة ضد حكومة المالكي إعلاميا وسياسيا وعلى غرار الدور الذي قامت قناة الجزيرة الفضائية في ملف الأزمة المصرية والليبية والسورية هذا من جانب . ومن الجانب الآخر باشرت قناة الجزيرة بتدريب الكوادر الشبابية السنيّة على غرار ما فعلته مع الشباب الليبي والسوري لدعم الثورة ضد حكومة المالكي والشيعة وبمختلف الفعاليات والخدع الإعلامية. وأن قسما من المتدربين وحسب ما صرحت به شخصيات عراقية مقيمة في الدوحة قد وصلوا بالفعل الى الفلوجة والرمادي حيث المظاهرات وباشروا بالعمل وعلى  ضوء ما تدربوا عليه وعلى أجهزة أتصال وتقنيات حديثة جدا. وأسسوا استوديوهات وإذاعات ووصائل أتصال وخداع وتضليل!.

اجتماع الدوحة وبيان رقم واحد

فلقد عُقد الاجتماع في الدوحة قبل أيام قليلة. وبترتيب من الاستخبارات القطرية وبإشارة من مكتب الأمير حمد ومن خلال التنسيق مع الاستخبارات التركية وتحديدا مع غرفة عمليات إسطنبول. ولقد حضر الاجتماع السري كل من ( عزة الدوري، وطارق الهاشمي، وعدنان الدليمي، وأحمد أبو ريشه، وقيادات بعثية وعسكرية وأمنية سابقة) ولقد نوقشت وحسب المصادر التي سربت الخبر الى ( القوة الثالثة) ناقشوا عمليات التنسيق داخل ساحة المظاهرات، وعمليات التمويل وكسب الأطراف الشيعية، والسنية التي لازالت غير مقتنعة، وترشيح المتدربين بإشراف الجزيرة والاستخبارات التركية والقطرية للمباشرة في التدريب. وكذلك تمت مناقشة عملية التصعيد التدريجي في المظاهرات لتصبح ثورة وربيع عراقي. ولقد وضعوا سلسلة طلبات تعجيزية لا يمكن للحكومة  تلبيتها  أي تم وضع ( بنك من الطلبات التعجيزية) و سوف تستخدم منها حزمة بعد أخرى لكي تستمر المظاهرات حتى شهر نيسان عام 2013. وتم الاتفاق على ( إذاعة بيان رقم واحد في التاسع من نيسان 2013 .. ليكن هذا البيان بمثابة بشرى للشعب العراقي بانتصاره على الفرس وحكومتها الفارسية في بغداد) وحينها سيتم الاندفاع للشوارع ونحر الذبائح في المدن العراقية، والنزول للشوارع بشكل جماعي ومباغت ( وحينها ستبدأ لعبة زوم الكاميرا والذي تدرب عليها المئات من العراقيين بأشراف الاستخبارات القطرية والتركية  وبلوجست من قناة الجزيرة ليصور العملية وكأنها ثورة منتصرة على الفرس) وسوف يذاع البيان رقم 1 من خلال قناة الشرقية الفضائية وسوف تأخذه الوكالات منها على أن العواصم الخليجية لم تتدخل خوفا من الرد الإيراني. وسيسجل عبر الإعلام على أنه النصر الأول ضد الفرس ومن العراق وستليه انتصارات أخرى في محاولة لإنعاش الشارع العربي والخليجي وتحويله نحو الصراع الطائفي الإقليمي. فهكذا رسمت الخطة في الدوحة لتصبح الشرارة الأولى للإعلان عن الحرب الطائفية الإقليمية. علما أنه طعم غربي وأميركي لإيران لكي تتدخل بشكل ملحوظ ليتم الانقضاض عليها من خلال شبكة الصواريخ التي نصبت في تركيا وعلى سطح البارجات والسفن الأميركية التي ملأت الخليج والبحر المتوسط بضربة كسر الظهر الإيراني.

 الدور الكردي...!

هناك تنسيق استخباري علي المستوى بين " اربيل والدوحة وإسطنبول" وتم تدشينه مسعود البرزاني عندما حضر اجتماعات سرية وأمنية قبل أشهر في الدوحة. وكانت حاضرة وفود استخبارية من دول مجلس التعاون الخليجي. ولقد دشن البرزاني ولأول مرة " مركز الأمن القومي الكردي" الذي أسسه العام الماضي برئاسة نجله " مسرور" وبمساعدة حوالي 60 خبير أمني واستخباري من النظام السابق وبترشيح من عزة الدوري. ولقد أصبح هذا المركز عضوا " مراقب" في النادي الاستخباري لمجلس التعاون الخليجي. وخلالها عرّج مسعود البرزاني على الأمارات فتم الاتفاق على شحن الأسلحة والمعدات والتقنيات الحديثة عبر  مطاراتها ومطار قاعدة الملك خالد في الرياض نحو كردستان ومنها يتم توزيعه الى الجانب السوري حيث الجبهة الكردية، والباقي يُخزن وحسب الخطة داخل كردستان ومناطق سنية لحين ساعة الصفر. ولقد تأسست في شمال العراق غرفة عمليات استخبارية قطرية أخذت على عاتقها توزيع السلاح والمعدات والتقنيات الحديثة من أربيل نحو لبنان، وسوريا، وداخل العراق أيضا وضمن خطة محكمة لإعداد المخالب السنية في المنطقة من خلال ( السلفيين، والإخوان، وفلول القاعدة) لتصبح مهمتها هدم بيوت أصدقاء أيران في الدول العربية.

أردوغان ومباركة المخطط الذي رسم في الدوحة!

لقد حرص رئيس الوزراء التركي لإشاعة أن هناك مفاوضات مع الزعيم الكردي " عبد الله أوجلان" لحل القضية الكردية ولكنها مجرد بالونات إعلامية لغايات استخبارية وتكتيكية .وعندما أطلع أردوغان ورئيس مخابراته " فيدان" على تقرير الاستخبارات القطرية حول اجتماع غرفة العمليات " العراقية" في الدوحة بزعامة ( الدوري، والدليمي، والضاري، وأبو ريشه، والهاشمي وآخرين). وعرف بأن  المظاهرات لن تنتهي وأنها نواة لثورة ضد حكومة المالكي وضد الشيعة على أنهم فرسا يوالون أيران. وعرف بأن ميعان (إذاعة البيان رقم واحد سيكون في 9/4/ 2013) سارع لإعطاء أوامره الى الاستخبارات التركية لتمرير الخبر الى الصحافة التركية بأن الأكراد سيرحلون من تركيا أواخر شهر أذار 2013. (((((بحيث أشارت صحيفة "صباح" التركية المقربة من الحكومة إلى ان "المتمردين الأكراد سينسحبون من الأراضي التركية بحلول العام الكردي الجديد الذي يبدأ في 21 آذار، في إطار عملية سياسية تنهي صراعا قتل فيه 40 ألفا".وذكرت الصحيفة أن "انسحاب المتمردين الأكراد إلى شمال العراق، حيث يتمركز بضعة آلاف من مقاتلي حزب العمال الكردستاني سيبدأ في آذار حين تتحسن الأحوال الجوية في جنوب شرق تركيا". ولفتت الصحيفة، إلى ان "المسؤولين الأتراك يجرون محادثات مع عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون منذ أواخر عام 2012 وأنه من المتوقع أن يوجه دعوة خلال العشرة أيام القادمة للمتمردين الأكراد لإعلان وقف إطلاق النار".))))

من هنا ستبدأ خطة (أردوغان، البرزاني ، الدوحة، غرفة عمليات الدوري والضاري والهاشمي) وهي تصدير الآلاف من السلفيين والجهاديين، وفلول القاعدة، والإرهابيين الذين أبتلت بهم تركيا بعد تورطها في الأزمة السورية نحو العراق على أنهم أكرادا متمردين وعادوا حسب الأتفاق لقواعدهم في شمال العراق بعد الهدنة .ولكن في الحقيقة أنهم ليسوا أكرادا بل هي خدعة تركية فهم ( فلول القاعدة، والسلفيين، والجهاديين من مختلف الدول العربية والإسلامية) بالزي الكردي وهم الذين سيباشرون بالثورة ضد ( الفرس) في العراق. ولقد مهد أردوغان ميعاد عودتهم قبل ثلاثة أسابيع من إعلان النصر الذي حدده الزعماء السنة ضد حكومة المالكي والشيعة وإيران وهو في 9/4/2013!!. ولهذا اختير التوقيت أواخر أذار ليكونوا جاهزين قبيل ( التاسع من نيسان عام 2013). علما أن قيادة حزب العمال الكردي قد نفت ما نشرته صحيفة الصباح التركية ونفت تصريحات القيادة الكردية بهذا الخصوص، وأنتقد قول أردوغان بأنه ليس هناك قضية كردية بل أن هناك تمرد بعض العصابات والجماعات والتي ستعود لمعاقلها في شمال العراق. ومن هنا شعر البرزاني بالخوف من الجهاديين والسلفيين فسارع لإعلان الولاء الى ( يوسف القرضاوي) ليحميه من هؤلاء مقابل مايطلب!.

ولم يستنكر كلام وخطة أردوغان حزب العمال فحسب .بل أستنكره رئيس «حزب السلام والديموقرطية» الكردي صلاح الدين ديميرطاش الذي أجاب أردوغان متهكما وبطريقة عنيفة «نعم أنا أوافقك بأنه ليس هناك من قضية كردية في تركيا، بل هناك قضية فاشية الدولة وسـياسة الإنكار والصهر». وتطرق ديميرطاش إلى نظرة تركيا إلى أكراد سوريا، قائلا إن تركيا ترسل العصابات المسلحة إلى بلدة رأس العين السورية لمحاربة الأكراد هناك. وقال إن «الحل ليس بإنتاج ديكتاتوريات دولية بدلا من ديكتاتورية الأسد. ومأزق تركيا أنها لا تستطيع العيش مع الشعوب الأخرى وثقافتها وتاريخها. تركيا تحاول في سوريا إقامة نظام تقوده ومهيمنه عليه» ولقد صدق السيد ديمير طاش بهذا ولهذا يريد أردوغان وممن خلال برزاني واللوبيات السنية الطائفية ومن خلال الجيوش الجهادية فرض نظام آخر في بغداد تقوده تركيا.فأردوغان كالنمر الجريح بعد ورطته في الأزمة السورية، وبعد توريطه وتوريط تركيا من قبل أمريكا والغرب وقطر والخليج عندما امتلأت تركيا بالجهاديين والإرهابيين وفلول القاعدة والسلفيين المتشددين فصاروا قنبلة موقوته في الجوف التركي بحيث انتشرت السرقات وعمليات الخطف والطائفية ضد المواطنين الأتراك وضد البيوت وضد العلويين بالمقابل زادت وتيرة ( العرقية) للرد على هؤلاء بحيث تتواصل التظاهرات في الاسكندرون ومرسين ومناطق تركية أخرى ضد وصول صواريخ «الباتريوت» إلى تركيا. وفي صحيفة «ميللييت» كتب مليح عاشق انه حتى الآن ليس واضحا طبيعة هذه الصواريخ وعملها. ويقول إن «النموذج الذي وصل من ألمانيا وهولندا  بمسافة 20 كيلومترا فقط.  يعني أن محافظات مثل هاتاي وشانلي اورفة لن تحميها الصواريخ التي ستنصب في مراش وأضنة وغازي عينتاب وهذا يعني أن هذه الصواريخ موجهة للداخل التركي وضد الهيجان العرقي أو استفحال الجهاديين. وتقول الصحيفة " هذه الصواريخ ستحوّل تركيا إلى ساحة للحرب، فضلا عن أن التحكم بإطـلاقها ليس بيدنا، فيما تكاليفها على المواطن التركي".

أردوغان غاضبا من قطر والسعودية!

 لهذا سافر أردوغان غاضبا نحو قطر يطالبها بحلول عاجلة للورطة التي ورطتها فيها، وبنفس التوقيت أرسل وزير خارجيته أأوغلو بتاريخ 27/1/2013 الى السعودية وبحث مع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز الوضع في سورية وموضوع عشرات الآلاف من الجهاديين المتكدسين في تركيا وموضوع العراق. فأردوغان والقيادة التركية تبحث عن ساحة أخرى لتحويل عشرات الآلاف من الجهاديين اليها ولن تتحمل الأعباء المالية فتطالب الرياض والدوحة بإخراجهم من تركيا فسارعت السعودية وقطر وبدعم تركي لإشعال الساحة العراقية تمهيدا للساحة الجديدة التي سيتحول اليها آلاف الجهاديين وفي نفس الوقت سيكون هؤلاء رأس الحربة في الحرب (الطائفية) ضد الفرس  والشيعة. فأردوغان يعرف بأن الدوحة والرياض بيده هذه الأيام مادامت القضية السورية مستمرة، ومادام الرئيس السوري لا زال في الحكم وبالتالي باتت شروطه مسموعة من الرياض والدوحة. وبما أنها غير مستعدة لاستقبال تلك الآلاف من الجهاديين وفلول القاعدة أي السعودية وقطر، فيبدو قررت أن يكون العراق مكانا لها ولكن بحذر!!.

أردوغان يتخبط فأختار العراق لتصدير أزماته!!

 لقد انتهجت أنقرة في عهد حزب العدالة والتنمية سياسة التورط المباشر في الشؤون الداخلية للدول العربية من أجل مدّ نفوذ ايديولوجي وقومي يثير حساسيات في أكثر من دولة عربية . ولم تتردد أنقرة من أجل ذلك في التحالف حتى مع “الشيطان” الكردي . وهي سياسة لا جدوى منها بل هي مكابرة وهروب إلى الأمام لن تحصد منها أنقرة سوى المزيد من الخسائر والمزيد من الأعداء بدلاً من مواجهة الأخطاء وامتلاك الجرأة لإعادة النظر في مجمل سياستها الطرفية داخل العالم العربي. ولا شك أن هذه اللعبة لن يكون مصيرها سوى المزيد من تعاظم الأخطار على الأمن القومي التركي إذ إن توسل حكومة حزب العدالة والتنمية الورقة الكردية لإضعاف المالكي مقامرة خطيرة تعمق احتمالات تقسيم العراق . كما أن تركيا رغم كل المحاولات الجارية الآن لحل المشكلة الكردية فيها ليست بمأمن من التداعيات السلبية لهذه المحاولات على مستقبل الواقع الكردي في تركيا، خصوصاً أن أكراد تركيا يصبون إلى كيان قد لا يرتقي إلى دولة مستقلة لكنهم لن يقبلوا أقل من الحكم الذاتي. فأن الدعم التركي بات واضحا للمظاهرات في المناطق السنية داخل العراق وهناك أجتماعات سرية متواصلة في إسطنبول لدعمها لوجستيا وإعلاميا ومعنويا . فأن الدعم التركي لهذه التظاهرات غير خاف، ليس فقط بسبب البعد السوري من الموقف العراقي بل لأن تركيا تريد العودة لاعباً مركزياً في الداخل العراقي بعدما خرجت منه بعد الاحتلال الأمريكي للعراق . والعودة التركية تعتمد على سياسة بريطانيا المعروفة “فرّق تسد” إذ إنها لا تتوسل فقط الفئات العربية المعارضة للمالكي بل أيضاً عبر محاولة استخدام العنصر الكردي في العراق واقامة تحالف مع إقليم كردستان العراق .

ومن خلال العودة الى الوراء ولكي يعرف المواطن العراقي والعربي!

كثيرون يخطئون عندما يقولون إن سلطة حزب العدالة والتنمية في مارس/ آذار 2003 قد وقفت ضد غزو الولايات المتحدة للعراق . وللتصحيح فإن الحكومة التي كان يرأسها عبدالله غول فيما كان رجب طيب أردوغان رئيساً للحزب هي التي تقدمت إلى البرلمان بطلب المشاركة في غزو العراق عبر السماح للولايات المتحدة باستخدام قواتها للأراضي التركية لفتح جبهة حرب شمالية ضد نظام الرئيس العراقي حينها صدام حسين . غير أن تمرد بعض نواب حزب العدالة والتنمية على قرار الحكومة وانضمامهم إلى نواب المعارضة في الأحزاب الأخرى أفشل طلب الحكومة وأسقطه في البرلمان . وقد بذل أردوغان الذي أصبح بعد أيام من القرار رئيساً للحكومة جهوداً كبيرة لتذليل تداعيات القرار على العلاقات التركية - الأمريكية وكان من نتيجة ذلك موافقة البرلمان بعد عدة أشهر على طلب للحكومة بمساعدة القوات الأمريكية في العراق وتسهيل استخدام القوات الأمريكية للأراضي التركية . لكن الأوان كان فات ونجحت واشنطن وحلفاؤها في الإطاحة بصدام حسين وبقيت تركيا خارج المعادلة العراقية .الجانب الأقوى الذي كان يعارض الغزو الأمريكي كان قيادة الجيش التركي لما سيترتب على ذلك من تداعيات تقسيمية على العراق وظهور دولة كردية . وهو ما ثبت لاحقاً . وكان نصيب هؤلاء الجنرالات الانتقام الأمريكي بتهمة محاولتهم القيام بانقلابات عسكرية أفضت بهم إلى السجن جميعاً في العام 2012 . أردوغان نفسه كان أعلن عن ندمه على عدم المشاركة في غزو العراق وقال إن عدم المشاركة أبقى تركيا خارج اللعبة وفي صفوف المتفرجين بينما موقعها أن تكون لاعباً في الملعب . ومع اقتراب الحديث عن انسحابات أمريكية من العراق بدأت تركيا تعد العدة لمحاولة أن يكون لها دور مؤثر في المعادلة العراقية الداخلية . وقد بان ذلك في آخر انتخابات عراقية ونجاح تركيا في تكتيل كل القوى المعارضة للمالكي في جبهة قادها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي . وقد سعت تركيا لكيلا يكون نوري المالكي من جديد رئيساً للحكومة ولا جلال الطالباني رئيساً للجمهورية . لكن ذلك لم يستقم وكان الانقلاب على النفوذ التركي الذي تجسد صراعاً مكشوفاً بين المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المدعوم من تركيا وانتهى الصراع إلى فرار الهاشمي إلى تركيا بعد طلب محاكمته بتهمة القتل وتدبير محاولة انقلاب ضد المالكي . الوضع في سوريا كان عاملاً مهماً في التوتر الحالي بين تركيا والعراق، ذلك أن انحياز المالكي إلى جانب النظام في سوريا جعل أنقرة تلقائياً تضعه في خانة الأعداء .

مخطط أردوغان آل سعود والخليج!

ولم يكتف أردوغان بما خططه في العراق وللعراق ضد حكومة المالكي ودمجها بإيران من خلال الثورة الجارية في العراق لأنه من الخطأ تسميتها مظاهرات. فلقد انتهت تسمية التظاهرات وباتت ثورة ضد حكومة المالكي والشيعة . بل راح فشحن الأسلحة سرا الى اليمن وعلى وجبات ولصالح حزب (الإصلاح اليمني الإخواني) الذي يخوض حربا ضد الحوثيين الشيعة وبدعم مالي ولوجستي من السعودية. وأن الخطة ( التركية – السعودية)هي تشتيت إيران ومحاولة ضرب أصدقاء إيران وأضعافهم في توقيت واحد من لبنان مرورا بالعراق حتى اليمن. بحيث حتى الصواريخ " الباتريوت" التي شحنتها أمريكا والمانيا وهولندا والغرب بصورة عامة الى تركيا غايتها ليس سوريا بل لضرب حزب الله اللبناني، ولهذا سارعت إسرائيل لنشر بطاريات البتريوت وتوسيع القبة الحديدية والأغارة شبه اليومية على لبنان والتي انتهت بضرب العمق السوري أخيرا للتعجيل في هذا المخطط. والذي تزامن مع الصدام الجهادي والسلفي مع الجيش اللبناني وبروز تشكيلات سلفية في طرابلس وفي صيدا بدعم سعودي وتركي. كل هذا يعني أن تركيا والسعودية والخليج قد هندست مسرح (الحرب الإقليمية الطائفية) القادمة وأن ما يدور في العراق هو جزب منه وأدواتها ( البعثيين، والسلفيين، والإخوان، وتنظيم الإخوان الدولي، وسلفيو البعث بقيادة الدوري) والذين قرروا التاسع من نيسان يوم إعلان النصر على  الشيعة والفرس!.

 

 

 

 






أهم أسباب ظهور" داعش" والتحالف ضدها!.... مرورا على حكومة العراق!
مالسر في "سلق" حكومة العبادي؟ و"قمع" سليم الإخواني؟
نعيد ما نشرناه في نهاية 2013 // .. كيف تمهدت المراحل لبروز ( السيسي العراقي) قريبا جدا؟ وما هو دور واشنطن؟
كيف ينجح الدكتور حيدر العبادي؟
مبروك للمالكي.. وحظ سعيد للسيد العبادي!
من سيغتال ( حيدر العبادي) ليُتهم المالكي؟
الحذر من خطة أمريكا بأستخدام الحركات "الشيعية" ضد الإرهاب!!!
الإعلام العراقي : يخدع بالحكومة والشعب ويعمل لأجندات مختلفة!!
القوة الثالثة تنفرد : البريطانيون يقترحون حلا عراقيا لـ ( عقدة رئيس الحكومة) نقله " مون" للمرجعية الشيعية!!
ياشعب العراق: أخرج وتظاهر أنهم يريدون سرقة نتايج الإنتخابات// أنهم يريدون تحميل المالكي فقدان الموصل وتكريت!!!
 
 
 

:: الصفحة الرئيسية  :: لماذا القوة الثالثة  :: اتصل بنا  :: أضف الى المفضلة  :: أجعل الموقع الافتراضي  ::

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس
جميع الحقوق محفوظة لجريدة القوة الثالثة -© 2007 - 2014 .


 
- تقرير استخباري// بيان رقم واحد.. و اجتماع ( عزة الدوري، الهاشمي، عدنان الدليمي، الضاري، ابو ريشه) في الدوحة وبمباركة أردوغان!! - رأي الصحيفة