بحث شامل

بحث فى العنوان

بحث فى الموضوعات

بحث فى الكاتب

 

 
إختر المنطقة
 

أضف بريدك لنوافيك بجديد الموقع


 
 
شهادة المفتش الدولي ( بليكس) : حجج أمريكا لغزو العراق سخيفة... وفوضى الأحتلال أسوأ من إستبداد صدام

2010-07-28 13:26:40 ملفات عراقية

لندن ـ شهادة المفتش الدولي بليكس



وصف رئيس فريق المفتشين الدوليين السابق في العراق هانز بليكس الحجج التي استخدمتها الولايات المتحدة لتبرير غزو العراق عام 2003 بالسخيفة، وعارض الأرضية التي استخدمتها الحكومة البريطانية السابقة لتبرير الغزو، وذلك في وقت كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن غموض في إنفاق وملاحقة 9،1 مليار دولار من عائدات النفط العراقية، وعن عدم معرفة كيف تم إنفاق 2،6 مليار دولار منها تعود للحكومة العراقية، في حلقة جديدة من سلسلة تفاقم الفساد المالي في العراق بعد احتلاله عام 2003 .


ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إلى بليكس قوله لدى تقديم شهادته، أمس، أمام لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق إن إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أنها دعمت سلطة الأمم المتحدة حين عارضت الكثير من القوى الرئيسية الحرب “يتحدى الفطرة السليمة” .


وعارض بليكس، الذي ترأس لجنة الرصد والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (أنموفيك) في العراق من 1999 وحتى ،2003 الأرضية القانونية التي استخدمتها الحكومة البريطانية السابقة برئاسة توني بلير لتبرير مشاركة بريطانيا في غزو العراق من دون موافقة الأمم المتحدة، مشدداً على “أن الحصول على المزيد من دعم الأمم المتحدة لا غنى عنه” .


وقال بليكس في معرض رده على أسئلة لجنة التحقيق في حرب العراق إن لجنته “كانت تبحث عن مدافع من دخان لكنها لم تعثر على شيء واكتشفت مواد محظورة مثل صواريخ أبعد من المدى المسموح به ومحركات صواريخ ووثائق مخبأة لم يُعلن عنها، لكنها كانت مجرد شظايا ولم يكن هناك أي دليل على أسلحة الدمار الشامل” . أضاف رغم أن العراق لم يمتثل في ظل نظامه السابق لالتزاماته المتعلقة بنزع السلاح “إلا أنه كان من الصعب للغاية بالنسبة له أن يُعلن عن أية أسلحة لم يكن يمتلك أياً منها” .


وانتقد الرئيس السابق للجنة “أنموفيك” عملية صنع القرار التي أدت إلى الحرب، قائلاً “إن قرارات الأمم المتحدة حول العراق لا تحتوي على التفويض المطلوب وعلى النقيض من الحجة التي عرضتها حكومة المملكة المتحدة، واتفق مع فرنسا وروسيا على أن هناك حاجة للحصول على تفويض إضافي من الأمم المتحدة للقيام بعمل عسكري” .


ووصف بليكس ادعاء الولايات المتحدة بأن المجتمع الدولي سيصبح عرضة للخطر ما لم يتم اتخاذ إجراء عسكري ضد النظام السابق في العراق ب “الخاطئ”، وقال إنها “كانت تدعم بقوة فكرة القيام بعمل عسكري وقائي كحل للأزمات الدولية وأن بإمكانها الإفلات من العواقب بسبب وجود رغبة للقيام بمثل هذا الإجراء” .


أضاف أن العراق “دمّر من جانب واحد أسلحته للدمار الشامل بعد حرب الخليج عام 1991 وقبل أن يتم إخضاعه للتفتيش الدولي . . وبدأ يشكك بدقة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية حول العراق في أعقاب المزاعم في أواخر العام 2002 بأنه اشترى كمية من اليورانيوم الخام من النيجر” .


في الغضون، عزا مكتب المفتش العام الأمريكي الخاص بالعراق الغموض في إنفاق 9،1 مليار دولار من عائدات نفط العراق لضعف المراقبة والخلل في جمع السجلات وفقاً للتقرير الذي كتبه “ارنستون ليندونو” ونشر في عدد أمس .


وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” “أن التدقيق في 9،1 مليار دولار من عائدات النفط العراقية أظهر أن معظم الوكالات العسكرية الأمريكية الموكلة إنفاق أموال إعادة الإعمار أخفقت في الالتزام بالقواعد الأمريكية حول كيفية ملاحقة هذه الأموال وإنفاقها” .


وأظهر التقرير أن المسؤولين الأمريكيين أخفقوا في إيجاد حسابات مصرفية ل8،7 مليار دولار في صندوق التنمية للعراق كما تطلب وزارة الخزانة، ما جعل هذه الأموال معرضة للاستخدام غير المناسب والفقدان . وأشار أيضاً إلى أن الجيش الأمريكي ما زال يحتفظ ب 34،3 مليون دولار من هذه الأموال على الرغم من

انه مطلوب منه إعادته إلى الحكومة العراقية في ديسمبر/ كانون الأول 2007

 

تفاصيل أشمل

 

شكك كبير مفتشي الامم المتحدة السابق في العراق هانس بليكس الثلاثاء في سلامة حكم الرئيس الاميركي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على الامور في قرار غزو العراق، آخذا عليهما الاستناد في ذلك الى معلومات استخباراتيه "ضعيفة".

وفي شهادته في لندن امام لجنة التحقيق بشان التدخل البريطاني في العراق اكد الخبير السويدي انه "لا يشكك ابدا في حسن نية" بوش وبلير عندما اتخذا قراريهما بالتدخل في العراق في اذار- مارس 2003.

وتدارك بلكيس "لكن ما اناقشه هو حكمهما على الامر وخصوصا حكم بوش ولكن حكم بلير ايضا"، آخذا على الاثنين التعامل مع معلومات اجهزة الاستخبارات وكانها حقيقة لا ياتيها باطل. وقد اشارت هذه المعلومات الى ان العراق كان يملك انذاك اسلحة دمار شامل.

وقال أمام لجنة تحقيق بريطانية ان العراق لم يكن يمثل تهديدا في عام 2003 وان سنوات الفوضى التي أثارها الغزو ربما كانت أسوأ من استبداد الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال "الشيء المثير هو هل كان العراق خطرا في 2003؟ لم يكن خطرا. لقد كان بالتحديد منهك القوى... وما حصل عليه كان فترة طويلة من الفوضى. وأحد الاستنتاجات التي أود أن أثيرها هو أن الفوضى يمكن أن تكون أسوأ من الاستبداد."

وعانى العراقيون لسنوات قبل الغزو من عقوبات قاسية فرضتها الأمم المتحدة بسبب غزو صدام للكويت عام 1990. وفي 2003 سيقت الإطاحة بصدام حسين كواحد من مبررات الحرب.

وكان بليكس قاد من 2000 الى 2003 مهمة لمفتشي الامم المتحدة كلفت البحث عن هذه الاسلحة في العراق. الا انه لم يتم العثور على اي من هذه الاسلحة لا من قبل فريقه ولا بعد الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

ودعا هانس بليكس عام 2003 الى استمرار عمليات التفتيش وعارض التدخل العسكري في العراق.

واوضح المدير العام الاسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية امام اللجنة انه اعتقد في البداية ان نظام صدام حسين يملك بعض اسلحة الدمار الشامل حتى وان كان صدام حسين دمر معظمها "بشكل احادي" في مطلع التسعينات.

لكنه بدأ على الاثر يشكك في وجود مثل هذه الاسلحة من اساسه بعد كانون الثاني- يناير 2003 عندما قرر العراقيون ان يكونوا اكثر تعاونا مع مفتشي الامم المتحدة وكلما لم يعثر على شيء في المواقع التي حددتها اجهزة الاستخبارات.

واشار بليكس الى انه نقل شكوكه الى بلير والى وزيرة الخارجية الاميركية آنذاك كوندوليزا رايس وقال "ابلغتهما بان لدينا شكوكا. ووجهت لهما تحذيرا". لكن "الجدول الزمني العسكري لم يسمح" باستمرار التفتيش.

وبليكس هو أحدث شخصية رفيعة تقدم إفادة في التحقيق البريطاني في حرب العراق تثير أسئلة صعبة بشأن قرار الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير غزو العراق.

وبررت الولايات المتحدة وبريطانيا الغزو بالقول إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين لديه برامج للتسلح النووي والبيولوجي والكيماوي وينبغي نزع سلاجه لكن لم يعثر على أي أسلحة محظورة في العراق بعد الحرب.

وقال بليكس الذي عارض قرار الغزو بشدة امام لجنة التحقيق البريطانية ان الولايات المتحدة كانت "منتشية" بقوتها العسكرية وان الجدول الزمني العسكري الأميركي كان "غير متوافق" مع الجدول الزمني للعمل الدبلوماسي الذي كان يمكن أن يمنح فريقه مزيدا من الوقت للقيام بالتفتيش.

وقال بليكس في التحقيق "تحدثت إلى رئيس الوزراء توني بلير في 20 فبراير - شباط 2003 وقلت حينها انني ما زلت أعتقد أن هناك مواد محظورة في العراق لكن في الوقت نفسه ضعفت ثقتنا في معلومات المخابرات".

وأضاف بليكس في إشارة إلى وزيرة الخارجية الأميركية السابقة "قلت الشيء نفسه لكوندوليزا رايس... وقد حذرت بالتأكيد من أن بعض الأمور تغيرت".

ونشرت الولايات المتحدة وبريطانيا تقارير مخابرات قبل الحرب قالتا انها تكشف امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل أو القدرة على صنعها.

وأضافت تعليقات بليكس إلى التقييمات السلبية للغزو التي قدمتها شخصيات بارزة أخرى في التحقيق. وادى الغزو الى الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين واعدامه وأطلق العنان لعنف طائفي دموي استمر سنوات وكاد يمزق العراق.

وقبل الغزو انتقد بليكس عدم شفافية العراق بشأن برامج التسلح ولكن تقاريره لم تقدم لبوش وبلير ادلة دامغة تضمن تأييد الامم المتحدة للحرب.

وحاولت الولايات المتحدة وبريطانيا اقناع مجلس الأمن بتأييد قرارهما غزو العراق ولكن عندما امتنع المجلس عن اصدار قرار جديد مضتا قدما بالغزو قائلتين إن القرارات السابقة للمجلس تبرره.

وقال بليكس مشيرا إلى رايس "عندما قالت ان العمل العسكري يدعم سلطة مجلس الأمن رأيت أن ذلك سخيف تماما".

وقالت الرئيسة السابقة لجهاز المخابرات الداخلية في بريطانيا في التحقيق الاسبوع الماضي إن احتمال تعرض بريطانيا لهجمات يدعمها العراق قبل الحرب كان ضعيفا ولكنها اصبحت "غارقة" في تهديدات ارهابية بعد الغزو لان الحرب ادت لتشدد بعض المسلمين.

وقال بول بريمر الدبلوماسي الأميركي السابق الذي قاد سلطة الاحتلال المدنية في العراق لمدة 13 شهرا عقب الاطاحة بصدام أمام لجنة التحقيق في مايو- ايار ان التخطيط للغزو وعدد القوات المشاركة لم يكونا كافيين.

وتعرض بلير لانتقادات حادة لاشراكه بريطانيا في الغزو الذي قوبل باستياء عام شديد حتى بين العديد من الشخصيات البارزة في حزب العمال نفسه. وانسحبت القوات البريطانية من العراق.

 






ألف مظلي أميركي إلى العراق مطلع العام المقبل....العبادي لأوباما: حريصون على "تجنيد" العشائر
مصر والأردن إلى الميدان العراقي: تسليح وتدريب ضد «داعش»
لأنه لا أحد يطالب بهم//..جرائم الجنود البريطانيين في حرب العراق تُطوى بختم البراءة!
إيران تؤكد على صوابية «تحالف» بغداد ـ دمشق... ومؤتمرات سنية مكثفة!
الجيش الأميركي يخوض أولى معاركه البرية ضد الدولة الإسلامية
"الإخونجي سليم الجبوري" : يشن حملة ضد الأمارات لتزويدها العراق أسلحة وأعتدة!
العبادي في الأمارات لجلب رؤوس أموال وتجفيف منابع الإرهاب!!
كذبة الحرب //..الكونغرس يكشف عن وثيقة سرّية: «استخبارات صدّام» غير ضالعة في «11 أيلول»
خبراء أميركيون شككوا في مزاعم بوش لتبرير حرب العراق
الكونغرس يستعيد صخب غزو العراق: الجمهوريون يضغطون باتجاه تدخل أوسع
 
 
 

:: الصفحة الرئيسية  :: لماذا القوة الثالثة  :: اتصل بنا  :: أضف الى المفضلة  :: أجعل الموقع الافتراضي  ::

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس
جميع الحقوق محفوظة لجريدة القوة الثالثة -© 2007 - 2014 .


 
- شهادة المفتش الدولي ( بليكس) : حجج أمريكا لغزو العراق سخيفة... وفوضى الأحتلال أسوأ من إستبداد صدام - ملفات عراقية