بحث شامل

بحث فى العنوان

بحث فى الموضوعات

بحث فى الكاتب

 

 
إختر المنطقة
 

أضف بريدك لنوافيك بجديد الموقع


 
 
بويضات بشريَّة مخبريَّة .... خلايا جذعية.... صناعة الأنسجة

2012-03-25 23:51:29 صيدلية الطب البديل

أكتشافات علمية



توصّل الباحثون إلى اكتشاف عملي مبتكر قد تنتج منه علاجات مستقبلية لمشاكل الخصوبة، لكن يرافقه الكثير من الجدل.

يقول المنطق العلمي السائد إن المرأة تستطيع أن تنتج خلال حياتها عدداً محدوداً من الخلايا البيضية. يختلف بعض الباحثون بشأن هذا الموضوع في حين تظهر دراسة جديدة أن الإنجاب لم يعد رهناً بعمر المرأة. في الواقع، يزعم باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام أنهم عزلوا خلايا جذعية مأخوذة من مبيض بشري واستخدموها لتوليد خلايا بيضية في المختبر. إنه اكتشاف علمي مهمّ قد يساعد يوماً ما على التوصل إلى علاجات جديدة لمشاكل الخصوبة.


صحيح أن هذه العلاجات لا تزال بعيدة المنال إلا أن الدراسة الجديدة تعد بالكثير. فهي تعني أنه لن ينحصر استخدام الخلايا الجذعية بأخذها من النساء اللواتي يعانين من مشاكل خصوبة لمعالجتها في المختبر لتصبح قادرة على توليد البويضات، بل سيصبح بإمكان علماء الأحياء استعمالها لتكوين رؤية كاملة عن عملية التلقيح وعن الطريقة التي تتأثر بها البويضات بالعوامل الخارجية مثل التغذية والأدوية.

جاءت الدراسة الجديدة على خلفية دراسات حديثة عدة تناولت خصوبة الحيوان ووجدت أن الفئران الناضجة قادرة على توليد النوع ذاته من الخلايا الجذعية القادرة على انتاج بويضات سليمة وذرية صحية. استخدم العلماء أداة تسمح بالتعرّف إلى بروتين محدّد موجود على سطح الخلايا الإنجابية (لدى الذكور والنساء) لعزل هذه الخلايا في المختبر، ثم أظهروا أن خلايا الفئران تستطيع توليد بويضات قابلة للحياة وقادرة على انتاج أجنّة صحية. لكن لم يستطع الباحثون التأكد مما إذا في الإمكان تطبيق التقنية نفسها على البشر.

خلايا جذعية

بغية التحقق من ذلك، حصل فريق من الباحثين على خلايا جذعية إنجابية تبرّعت بها إمرأة يابانية خضعت لجراحة تغيير جنس نتيجة إصابتها باضطراب الهوية الجنسية. استخدم العلماء هذه الخلايا الجذعية لتوليد خلايا بيضية غير ناضجة تتسم بخصائص البويضات البشرية، ثم أدخلوا الخلايا الجذعية إلى نسيج المبيض البشري الذي زرعوه داخل الفئران. في غضون بضعة أسابيع، لاحظوا أن هذه الخلايا اكتسبت بنية المبيض المناسبة لتوليد البويضات كما ولّدت خلايا بيضية بدت صحية وجاهزة لعملية التلقيح.

لا شك في أنه لا يمكن جزم نتائج هذه الدراسة. في الولايات المتحدة، لا يسمح للباحثين بتلقيح البويضات البشرية المخبرية لمجرّد رؤية حقيقة ما يجري، كذلك لا يوجد ما يضمن أن الخلية التي نمت في المختبر لن تعاني مشاكل الخصوبة التي تعانيها الخلية الطبيعية (يحصل ذلك غالباً). قد تُستخدم هذه التقنية الجديدة في البداية لتوليد بويضات تستعمل لإجراء الأبحاث العلمية المخبرية (من دون تلقيحها).

صحيح أن علاجات الخصوبة لا تلوح حالياً في الأفق، إلا أنه من غير المستبعد أن يتم التوصل إليها يوماً ما في المستقبل.

صناعة الأنسجة!

توصل الخبراء أخيراً إلى ابتكار طابعة ثلاثية الأبعاد تصنع أنسجة بشرية تساعد على تسريع اكتشاف العقاقير الفاعلة!

في غرفة صغيرة ونظيفة داخل شركة Organovo الجديدة في سان دييغو، يطور شيراغ خاتيوالا طبقة رقيقة من العضل البشري. يدسّ خرطوشة من الخلايا العضلية المعدّة خصيصاً لهذا المشروع داخل طابعة ثلاثية الأبعاد تقوم بعد ذلك بترتيبها وفق خطوط متشابهة ومتراصّة داخل وعاء دائري صغير. تسمح هذه العملية للخلايا بالنمو والتفاعل في ما بينها إلى أن تشكّل نسيجاً عضلياً ناشطاً يصعب تمييزه عن النسيج المستخرج من جسم الإنسان.


قد تلبّي هذه التكنولوجيا حاجة طبية ملحّة. في حالات كثيرة، تبدو العقاقير واعدة عند اختبارها في عمليات زرع الخلايا أو عند الحيوانات، لكنها تفشل في التجارب العيادية لأن عمليات الزرع أو الاختبارات التي تحصل على الحيوانات تختلف كثيراً عن النسيج البشري. بما أن منتج شركة Organovo يشبه النسيج البشري إلى حد كبير، يمكنه مساعدة الباحثين على تحديد العقاقير التي ستفشل قبل فترة طويلة من وصولها إلى مرحلة التجارب العيادية، ما يساهم على الأرجح في توفير مليارات الدولارات على شركات تصنيع الأدوية. حتى الآن، ابتكرت شركة Organovo أنواعاً عدة من الأنسجة مثل عضلة القلب والرئة والأوعية الدموية.

تفاعل

على عكس بعض المقاربات التجريبية التي استعملت الطابعات النافثة للحبر لأجل إيداع الخلايا، تسمح التكنولوجيا التي ابتكرتها شركة Organovo للخلايا بالتفاعل في ما بينها بالطريقة التي تحصل داخل جسم الإنسان. كذلك تكون متراصّة ومحميّة، ما يحفزها على التعاون وتبادل المؤشرات الكيماوية. تبقى الخلايا متراصة ضمن مادة صمغية عند طباعتها، ما يساعدها على النمو والتنقل والاصطفاف بالطريقة الصحيحة. على سبيل المثال، تتحرك الخلايا العضلية في الاتجاه نفسه لابتكار نسيج يستطيع الانقباض.

حتى الآن، صنعت Organovo أجزاء صغيرة من الأنسجة، لكنها تسعى في نهاية المطاف إلى استعمال طابعتها الثلاثية الأبعاد لتصنيع أعضاء معدة للزرع. بما أن الأعضاء ستتم طباعتها استناداً إلى خلايا المريض، يتراجع خطر الجسم في رفضها.


تخطط الشركة لتمويل أبحاثها الخاصة بطباعة الأعضاء، مع استعمال عائدات الأنسجة المطبوعة للمساعدة في تطوير العقاقير. تُجري الشركة أيضاً تجارب عدة لإثبات أن هذه التكنولوجيا التي ابتكرتها قد تساعد الباحثين على رصد أضرار الدواء في مرحلة أبكر مما تسمح به الاختبارات الأخرى، كذلك تعمل على عقد شراكات مع شركات بارزة، على رأسها شركة تصنيع الأدوية العملاقة Pfizer.






"الفاريز" مرض ينتشر لدى النساء والجراحة ليست الحل الأنسب
حصيلة إيبولا تتجاوز الـ10 آلاف حالة
الفلفل الحار يصد سرطاني القولون والبروستات
دراسة أميركية: أحتضان زوجتك تبعدك عن حبوب الضغط وتنام مرتاحاا
علماء يابانيون يجرون لاول مرة زراعة ناجحة لشبكية نمت من الخلايا الجذعية
تقنية جديدة: جلد إلكتروني يشعر بسرطان الثدي
قلب اصطناعي ينبض مجددا في جسم بشري
باحثون أميركيون: الامواج الصوتية تضيق الخناق على الخلايا السرطانية
وداعا للإبر.. أجهزة استشعار تلتقط السكري
هذه أضرار إقامة العلاقة الجنسية في الدورة الشهرية بالنسبة للمرأة والرجل
 
 
 

:: الصفحة الرئيسية  :: لماذا القوة الثالثة  :: اتصل بنا  :: أضف الى المفضلة  :: أجعل الموقع الافتراضي  ::

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس
جميع الحقوق محفوظة لجريدة القوة الثالثة -© 2007 - 2014 .


 
- بويضات بشريَّة مخبريَّة .... خلايا جذعية.... صناعة الأنسجة - صيدلية الطب البديل