بحث شامل

بحث فى العنوان

بحث فى الموضوعات

بحث فى الكاتب

 

 
إختر المنطقة
 

أضف بريدك لنوافيك بجديد الموقع


 
 
تذكير عاجل للسيد "مقتدى الصدر" وتحذير لـ"الجعفري": لمصلحة من تعويق عمل المالكي؟

2012-04-19 08:38:24 رأي الصحيفة

بقلم: المحرر السياسي ـ القوة الثالثة



لسنا بصدد الدفاع عن رئيس الوزراء نوري المالكي ،ولكن أنصافا للحقيقة ولمشروع المصلح الكبير السيد الشهيد آية الله العظمى محمد صادق الصدر رحمه الله نُثبت بعض الحقائق التي أستشهد من أجلها وأهمها الدفاع عن الحق والحقيقة وتغليب مصلحة العراق والعراقيين على جميع المصالح الأخرى، وتكريم من يعمل ويجتهد.

 فالسيد إبراهيم الجعفري تصدر الحكومة والسلطة في العراق لحوالي السنتين، وكان يتبختر كالطاووس في مشيته متحديا الآية الكريمة التي نهت من التبختر والتكبّر، وجاء بمستشارين ومقربين "نواشيش" أذاقوا العراق والعراقيين الويل والثبور، وكانت الطائفية والمليشيات والخلايا الملثمة في أوج تفاعلاتها وبدعم من الجعفري وبتنسيق سري مع الحزب الإسلامي وأطراف أخرى، ناهيك أن الرجل كان يحارب كل أصلاح ومصالحة، ونتعجب كلامه المعسول أخيرا عن المصالحة والتآخي والمحبة، وهو بطل الطائفية والاجتثاث والعزل والتهجير، والداعم الأول للمليشيات وللخلايا الملثمة ...الخ، وبطل تعويم دوائر ومؤسسات الدولة لصالح الأحباب والأقرباء والرفاق والقادة الزملاء له بحيث وصل الأمر أن تباع آلاف الدونمات التي لا تقدر بثمن لأنها ذهبا، وهي بأرقى المناطق بأسعار رمزية ومضحكة، بحيث من دخل الى العراق من جهة أيران والكويت وشمال العراق وسوريا وأوربا حافيا أصبح يمتلك القصور والأراضي والبساتين وحتى المتنزهات وملاعب كرة القدم وكله بفترة الجعفري أي يدعم الجعفري شخصيا، وهل ننسى شتائمه ضد الطرف الآخر بحضور المصريين والمراقبين في مؤتمر القاهرة وشرم الشيخ، فالتاريخ لا ينسى ولا يُنسى. وعلى الجميع البحث في "الإنترنيت" لمعرفة الكم الهائل الذي كتب عن مساوىء حكومة الجعفري!!!

 لهذا يفترض بالعراقيين وضع لا بل صب الرصاص في ثقوب ذاكرتهم لكي لا ينسوا ،ولكي يكون شعارهم الذهبي هو " المؤمن لا يُلدغ من الجحر مرتين" وأن عدم استمرار الجعفري في منصبه كانت مكرمة ألهيه بحق، لهذا نُحذر الجعفري من "اللعبة الماكرة" التي يمارسها منذ أشهر من أجل العودة الى رئاسة الوزراء وقيادة الحكومة. فليتذكر السيد الجعفري بأن رئيس الوزراء نوري المالكي ليس خصمه بل خصمه في حينها الكتل السياسية والطرف الأميركي، وتحديدا الجنرال "كيسي" ولولا القرار الذي أتخذه الجنرال كيسي بإبلاغ الجعفري أن يتنازل بسرعة لحصلت مجازر كمجازر " رواندا" في العراق  وبدعم من الجعفري. فهل نسى الشعب العراقي بسرعة سياسة العناد والفوقية والديكتاتورية التي كان يمارسها الجعفري على الجميع ،وخصوصا على الكتل السياسية؟ وضد المعارضة وضد الكتاب والصحفيين؟ فلماذا ننسى  ونسكت عندما يضعون أسم أبراهيم الجعفري بديلا عن المالكي؟

 يا لك من شعب في ذاكرتك ألف ثقب وثقب ، يا لك من شعب تنسى جلاديك لا بل تنسى وجوههم بسرعة، فعندما عاند الجعفري ولم يتنازل مع العلم الكل كان ينادي أن يتنازل حقنا للدماء وحبا بالأصلاح، ولكنه جعل " كرسي رئاسة الحكومة طابو صِرف" الى أن استدعاه الجنرال " كيسي" الى مكتبه، وأستقبله ضابط أميركي برتبة ملازم ثاني، وقال له أجلس سيأتي اليك الجنرال وشغل له فيلما وكان يحتوي على لقطات بمخالفات الجعفري وهي مسجلة سرا للجعفري، ومنها تهريبه لسجناء ليلا ..الخ، وبقي الجعفري ساعة ونصف مصدوما مذهولا يتصبب عرقا ولم يأت الجنرال وأكيد كان يراقبه عبر كاميرا خفية، فعاد له الملازم الثاني وقال له" بإمكانك الانصراف دولة الرئيس..أنتهى اللقاء" وبالفعل وصل الجعفري الى مكتبه يتصبب عرقا، وجلس لنصف ساعة ثم أعلن تنازله، وقال لجماعته في  لندن والمنطقة الخضراء بعد حين  والكلام للجعفري" والله قرأت 200 آية، وقلت لن أخرج سالما من ذلك المكتب، ونشف دمي، فعرفت حينها هو الإنذار الأخير، فذهبت مسرعا فتنازلت".

وربما يسأل سائل : ماهي اللعبة الماكرة التي يمارسها الجعفري ضد المالكي؟

اللعبة الماكرة هي دفعه للسيد مقتدى الصدر وبقوة ـ وأستغل نقص خبرة مقتدى بالسياسة  وألاعيبها ــ  ليُصعّد السيد مقتدى ضد المالكي في وسائل الإعلام، وأحيانا يحرجه ببعض التصريحات النارية، وكلها ورائها الجعفري وأحيانا الجلبي ،ولكن الحيز الأكبر ورائها الجعفري، فالجعفري يختبأ تحت عباءة السيد مقتدى الصدر ويحركه وبالتنسيق مع البرزاني وعلاوي.، ومن هناك يطير الى إيران ويتصل بها ليُحرك بعض المعارف والأصدقاء على المشرفين على الملف العراقي وأبرزهم " علي لاريجاني، وقاسم سليماني، وعلاء بروجردي" بالضد من المالكي ليؤثروا على المرشد آية الله الخامنئي ليدعم الجعفري بديلا عن المالكي، ولكن هذه السياسة فهمها الإيرانيون أخيرا، وأصبحوا لا يحبذون اللقاء به وهو العائد للبرلمان بتوصية إيرانية بعد نقل أصواتا من التيار الصدري ليعطوها للجعفري وبعلم السيد مقتدى ليعود للبرلمان فائزا بالتزوير، ومن ثم أعطي رئاسة التحالف الوطني بتوصية إيرانية كــ "برستيج" ليس إلا ولكنه أخذ بالتمادي....، وأجبروا خاطره عندما وضعوا صاحبه "صالح الفياض" في مستشارية الأمن القومي، ولولا ذلك لبقي خاسرا في الانتخابات التشريعية الأخيرة وأسوة بالشيخ همام حمودي الذي أعادوه بالتزوير، وأسوة بجلال الدين الصغير الذي خسر. وعندما يأس الجعفري  أخذ يحرص على الظهور بالتلفزيون مع أي زائر يزور العراق ليوحي بأنه رجل مهم وأحد أركان الدولة والحقيقة هو ولا شيء ولا يمثل ألأا نفسه...و راح ليدفع بتقارب السيد مقتدى الصدر مع الأكراد ضد المالكي وتارة  يدفعه باتجاه العراقية ضد المالكي أيضا، ومن هناك يوعز للأكراد لـ "تشييم آل الصدر، والعزف على تاريخهم ونجلهم مقتدى لكي يندفع أكثر نحو الأكراد" وهذا ما فعله البرزاني فزاد اندفاع السيد مقتدى نحو الأكراد ونحو البرزاني والهدف هو أحراج المالكي، وبالفعل راح مقتدى الصدر ليحجز مقعدا بجوار البرزاني وعلاوي بالضد من المالكي بحيث أخذ علاوي والبرزاني يصرحون عن لسان الصدر والتيار الصدري، فالجعفري هو الذي يحرك خيوط اللعبة، بعد أن أقنع السيد مقتدى الصدري بأن البديل الجاهز هو " أبراهيم الجعفري" وسوف يدلل الصدريين حال رئاسته للحكومة، ولازالت اللعبة مستمرة  وهناك أدوات تساعدهم في مكاتب المالكي.

فنحذر الجعفري من هذه اللعبة التي غايتها واضحة وهي عودة " العملاء السبعة الذي باعوا العراق عام 2002 في واشنطن وكان الجعفري بينهم" لكي يهيمنوا على القرار العراقي لصالح بريطانيا وإسرائيل وواشنطن، لكي لم يبق للعراق والعراقيين ولا حتى الحيز أو الهامش الذي حصل عليه المالكي بطريقة وبأخرى، وهذا يقود لتحقيق أمنية الجعفري بأنهاء "حزب الدعوة" أي الأنتقام من هذا الحزب الذي أخرج الجعفري خارجا ،لأن الجعفري يعرف والشعب العراقي يعرف سوف ينتهي حزب الدعوة حال خروج المالكي من السلطة ،والسبب بعد أن فسد وأجرم وأختلس الكثيرين باسم هذا الحزب، فصار كحزب البعث بنظر أغلب الشعب العراقي، فوجدها الجعفري الفرصة الذهبية للانقضاض على المالكي وحزب الدعوة معا من خلال السيد الصدر ومن خلال التيار الصدري ولعبة الأكراد والعراقية.

فبقي السيد مقتدى الصدر.؟

أليس هناك عاقلا وشجاعا في التيار الصدري أو في قادة التيار الصدري يجمع شجاعته ويقف بوجه السيد مقتدى الصدري ويطرح عليه الأسئلة الكبيرة والتاريخية والمهمة (( الى أين تريد بنا؟ وماذا تريد بالضبط وأنت تتقلب من موقف لآخر؟ والى متى يبقى التيار الصدري سُلّم "درج" يصعد عليه الآخرون ويصلون الى مبتغاهم على حساب الصدريين؟ والى متى تصر بجعل التيار الصدري في نهاية الركب وهو الرأس و بيضة القبان؟ والى متى تقبل بدور الوسيط والرجل الثاني وأنت القدوة والأول؟ والى متى حال ما يمدحك شخص وحزب تركض لتحتظنه وتسانده؟ والى متى تلتغي كلمات وتوصيات وقرارات تقولها قبل أيام لترجع وتنسفها بعد أيام؟))

فالسيد مقتدى الصدر بحاجة ماسة للتوقف فورا عن التعاطي في السياسة لأنه سبّب أضرارا سياسية وتنظيمية جسيمه للتيار الصدري وللشيعة ولمقلدي ومحبي والده ،وعليه الاستمرار في اختصاص أهله وعائلته وهو الدين والفقه والتفسير ورعاية مصالح الناس، وعليه مراقبة قادة وساسة التيار الصدري من بعيد وهذا وجبه، وأياه أن يزكي للشعب العراقي رجالا وقادة آوتهم ودربتهم الاستخبارات البريطانية والأميركية ورعاهم اللوبي الصهيوني وأصبحوا هم عيونه ورجاله في العراق، وعندما أحتل العراق خلطهم مع عملاء جدد صنعم المحتل مابعد عام 2003 فأضافهم الى العملاء القدامى، فعليه أن لا يجالسهم ولا يخالطهم ولا يدعمهم ولا يزكيهم ولا يأتلف معهم فهذه هي أوامر والده لو كان حيا لأنه فارس ويمتلك الفراسة ولا يجامل في قول الحق ، ذلك الرجل العظيم والفذ والذي تآمرت عليه بريطانيا وأميركا قبل غزوها للعراق فقتلته، لأنها كانت تعرف سوف يكون "جيفارا العصر، لا بل سيكون الحسين الثائر" ضد الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب لأنه كان  رجل المرحلة بامتياز، لهذا راحوا عملاء وجواسيس المرجعية والشيعة والعراق فوشوا به وضده فتقرر التخلص منه. وكان يفترض بالسيد مقتدى الصدر الحرص ثم الحرص على خط ونهج وتعليمات ومواقف وطريق وأفكار والده الشهيد وليس تارة مع الشرق وتارة مع الغرب، وتارة يهادن هذا وتارة يأتلف مع هذا، وتارة يتقدم وتارة يتأخر، وتارة يحب وتارة يكره، وتارة يدعم وتارة يشتم، فلعب في تاريخ الشهيد شذرا مذرا ، وسبب للتيار الصدري أزمات وأزمات ،مما جعل محبي وعشاق الشهيد الراحل ينزفون دما على هذه السياسية المزاجية، والتي أستغلها البعض من خلال استغلال السيد مقتدى الصدر وأصبحوا قادة ونواب وساسة وسفراء وهم لا شيء، لا بل برعوا في النفاق على تاريخ السيد الشهيد وعلى التيار الصدري فوصلوا الى مبتغاهم!!.

 ألا يكفي ويعلنها السيد مقتدى الصدر بأنه سوف يتوقف عن جعل "التيار الصدري مصعد جاهز للآخرين"؟ فمن أين عرف السيد مقتدى الصدري حيتان المعارضة العراقية لكي يأتمن لهم ويجعل نضال التيار الصدري بخدمتهم؟ ومن أين عرف نزاهتهم وهم الذي رعتهم الاستخبارات البريطانية والأميركية والإسرائيلية " الموساد"؟ لماذا يصر السيد مقتدى الصدر على التلوث من خلال دعمه لهؤلاء، ومن خلال وقوفه مع هؤلاء؟ فعليه أن لا يضحك على نفسه وعلى الشعب العراقي وعلى الله تعالى وعندما يقترب من الناس الموبوءة بالعمالة والتجسس والقتل ليقول عنهم أبطالا وطنيين وشرفاء. فعلى الصدر أن لا تغره أذقان بعضهم وخواتمهم وكروشهم وربطات أعناقهم، فهؤلاء المقربين للسيد مقتدى الصدر والذين كانوا زعماء في المعارضة العراقية سابقا كانوا ولا زالوا عملاء أذلاء و وجرسونات للاستخبارات البريطانية والأميركية. لذا من العيب أن يكون نجل ذلك المصلح والمرجع العظيم والخالد داعما لهؤلاء وصديقا ويتفخر بدعمه لهم لا بل حليفا لهم. فكان الأجدر بالسيد مقتدى الصدر مطالبة البرزاني على سبيل المثال بطرد الموساد الإسرائيلي من شمال العراق، أو على الأقل تفريغ السجون الكردية من مئات السجناء العرب المنسيين، أو أجبار البرزاني على التوقيع بأسقاط المادة 140 الإسرائيلية .... فبكلمتين معسولتين من البرزاني لآل الصدر راح مقتدى الصدر ليصبح حليفا للبرزاني والذي هو جندي وعين الموساد في العراق وفي المنطقة، فهل يعلم السيد مقتدى الصدر ما يجري تحت الأرض في شمال العراق؟ فهناك عملية بناء لقواعد إسرائيلية وأميركية يا سيد مقتدى؟ وهل يعلم الصدر من هو مؤسس القائمة العراقية؟ أنها أنظمة حطمت العراق ولازالت تحطم بالعراق هي التي جمعت الأضداد في القائمة العراقية ولهدف واحد الهيمنة على العراق أو تخريب العراق أن لم تصل هي للحكومة؟ فالبرزاني لديه دولة ويسيطر على دولة المركز بـ 65% منها والباقي للكل أي الكل يتصارع على 35% فقط يا سيد مقتدى الصدر؟ وهذه حقائق!.

أما الحقيقة الأخرى التي يدحرجها  السيد مقتدى الصدر بحذائه " ونقصد الحقيقة" وهي عدم معرفة قدر نفسه ،وقدر أسرته، وقدر تياره السياسي، وهنا المصيبة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!. فيا سيد مقتدى الصدر أن تيارك الصدري لا يوجد تيار يضاهيه في العافية السياسية ،لأنه موجود في الشارع وبجميع مدن العراق، وهو قوة فعلية على الأرض ويفترض هي التي تقف مع المواطن وليس مع عملاء السي أي أيه والموساد، فتيار الصدر موجود وهو حقيقية وهي هبة وطنية وألهية لا تتوفر عند أعرق الأحزاب العراقية، وكلها حبا بأبيك وبمدرسته، فلماذا أذن تقف عند أبواب الأحزاب والحركات التي مولتها وتمولها اسرائيل والسعودية وانظمة الخليج؟ ولماذا تعطي مجالا لمتسولي الأصوات والمناصب ليُملوا عليك شروطهم أو يجعلوك بخانتهم؟ فهؤلاء يتبركون بكم ويتطهرون بالتيار الصدري عندما يحالفهم وليس العكس يا سيد مقتدى!!.

 فيفترض بالتيار الصدري البقاء بعيدا ولمن يريده عليه الجري كثيرا ليطرق أبوابه، وعندما يطرقها عليه الانتظار، فالتيار الصدري ليس "حايط أنصيص" ولكن بسياساتك وبمواقفك المتقلبة والمزاجية يا سيد مقتدى الصدر جعلته" حايط أنصيص ..لا بل أكثر من أنصيص" وهذا لا يجوز، فالرجاء أترك العمل السياسي للمحنكين وللخبراء وللسياسيين ، فالرجاء أحترم الاختصاص، فمثلما لا يجوز ولا يستطيع أي سياسي بالتيار الصدري التحدث بالدين والفقه والفصل بين الناس فعليك الرجاء الابتعاد عن السياسة لأنها ملوثة ـ بفتح الواو ـ وملوثة ـ بكسر الواو ـ  ونحن لا نريد لك التلوث بوساختها وتقلباتها.

 فعشرات المرات وقفت و تقف الفرص الذهبية أمام التيار الصدري ليصبح صانع الملوك، وبيضة القبان في العراق، ولكنك تخرج نعم أنت يا سيد مقتدى الصدري فتضربها بحذائك لتنتقل نحو أطرافا مغمورة وأخرى حائرة وخاسرة لتعود لتصبح في الصدارة على حساب التيار الصدري، لماذا؟ فكفى رجاء؟

 وكفى التضحية برفاق الأمس لمجرد أخطاء تنظيمية أو سياسية ،فلماذا تحاسب أنت الجميع ولا أحد يحاسبك وينتقدك؟ ألم تكن هذه ديكتاتورية يا سيد مقتدى؟..إياك التشهير برفاقك لمجرد الأختلاف في الرأي، أو لمجرد ترك  المركبة الصدرية، فهذا لا يقوله إلا الساسة المرضى  والشتامين وحاشاك، ففكر معنا وقل لنفسك(( لماذا أشتم المجموعات التي ابتعدت عن التيار الصدري وهي من رحم التيار الصدري؟، فالتيار الصدري شجرة وهؤلاء أغصان تزرع بمناطق أخرى وسوف تكبر وأن أساسها صدري أيضا ، وبالتالي ستكثر مزارع الصدريين وحتى وأن أختلف طول وقصر الشجر فالأساس صدري وينهل من مدرسة الصدر الثاني.. فهذا هو المنطق وليس التشهير والتكفير والتفريط  يا سيد مقتدى !))

وختاما:

الرجاء أبتعد عن جلبي وجعفري وبرزاني وعلاوي ونجيفي وغيرهم، فهؤلاء لو فتحت شرايينهم سوف تجد كريات دمهم قد كتب عليها "CIA" فعليك الحفاظ على دمك نقيا ليبقى مكتوب عليهIRAQ+Mohammd Asadr"" ولا يجرك الأخرون لتتآمر على نوري المالكي دون أن تدري، ولا يجرك الأخرون لتتآمر على شعبك ووطنك وطائفتك دون علمك، أياك استغلال طيبتك من قبل الأخرين بالضد من أهلك وشعبك ووطنك، أياك أن تكون عميلا أو تقدم خدمات للاستخبارات الأميركية والبريطانية والإسرائيلية دون علمك ومن خلال طيبتك... . ففكر ألف مرة قبل أن تصدق بكلام 90% من القادة العراقيين ،وخصوصا الذين كانوا في الخارج لأنهم تدربوا عند استخبارات محترفة، وأنت رجل بسيط تربى وترعرع في بيت لا يعرف غير الله والناس والعلم!.

 






ياشعب العراق: أخرج وتظاهر أنهم يريدون سرقة نتايج الإنتخابات// أنهم يريدون تحميل المالكي فقدان الموصل وتكريت!!!
عودة الطالباني : تسونامي في بيت البرزاني ، وهلع في مكتب أردوغان، وأمل لوحدة العراق!
عاجل الى المالكي: هناك مؤامرة ضدك من (التحالف الشيعي) ومبعوث الأمم المتحدة... فأصمد بوجه التهويل!
أحذروا //// ..المسيحيون هم الخطوة الثانية من القضم الكردي!!
لماذا يعتبر: تنازل "النجيفي" نكته وبالون مثقوب!!؟
لماذا يعتبر: تنازل "النجيفي" نكته وبالون مثقوب!!؟
لماذا يعتبر: تنازل "النجيفي" نكته وبالون مثقوب!!؟
لا تضيّع الوقت: أسس وزارة خارجية مصغرة... ولا تصدق أمريكا!!
أضرب سيدي!!
في 15 نيسان : تنبأت (القوة الثالثة) بإعلان (الطوارىء) وغزو ( الموصل)
 
 
 

:: الصفحة الرئيسية  :: لماذا القوة الثالثة  :: اتصل بنا  :: أضف الى المفضلة  :: أجعل الموقع الافتراضي  ::

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس
جميع الحقوق محفوظة لجريدة القوة الثالثة -© 2007 - 2014 .


 
- تذكير عاجل للسيد "مقتدى الصدر" وتحذير لـ"الجعفري": لمصلحة من تعويق عمل المالكي؟ - رأي الصحيفة