بحث شامل

بحث فى العنوان

بحث فى الموضوعات

بحث فى الكاتب

 

 
إختر المنطقة
 

أضف بريدك لنوافيك بجديد الموقع


 
 
الى المالكي والنجيفي والصدر ويونادم كنة//.. سفارة عراقية في النرويج أم سفارة إيرانية؟ وهل هي سفيرة أم الملكة "فكتوريا"؟

2012-05-23 22:16:08 ع المكشوف وبالمطرقة

النرويج / لفيف من العراقيين المقيمين في النروج / أوسلو



السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

السيد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي

السيد النائب همام حمودي/ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب

الموضوع: استغاثة من أجل هويتنا وكرامتنا

المقدمة:

نحن نعلم أن ما يحصل في بغداد من مناكفات وكراهية وحتى مؤامرات ينعكس سلبا على عمل البعثات العراقية في الخارج، وأن ما يحصل من فساد أداري ومحسوبية وطائفية هو الأخر ينعكس على عمل وواقع البعثات العراقية، ولكن هنا الناس غير الناس الذين هم في العراق والمغلوب على أمرهم والذين ليس على احتكاك مع هؤلاء الساسة والقادة المتنكافين والمتكارهين. فهنا عراقيون أخذوا من هذه الدول الكثير، وأغلبهم أصبحوا يحملون جنسيات أوربية ، ولديهم مؤهلات علمية وبالتالي لهم دور وصوت في هذه الدول، ولصوتهم أهمية عند الأحزاب الحاكمة في هذه الدول. ناهيك أن العراقيين في الخارج لديهم قضايا معلقة منذ زمن النظام السابق ،وأخرى مستحدثة بزمن النظام الحالي، ومن واجب البعثات العراقية أنجاز معاملاتهم بدون أي جرح لكرامتهم ولإنسانيتهم. فالأنسان المريض بالطائفية والتبعية لدولة أخرى لا يجوز نقله الى السفارات العراقية ويكون واجهة للعراق وهو يمثل واجهة لدولة أخرى بهندامه وكلامه وطريقة تعامله وبجميع أكسسواراته، فهذا استفزاز للمراجعين عموما، وللعراقيين خصوصا ،واستفزاز للبعثات العربية أيضا، وللسلطات في الدولة المضيفة للبعثة،

 والحقيقة لا ندري ما سر التركيز على نوعيات غارقة في الجهل والحقد والطائفية والشوفينية القومية بأن تكون في السفارات العراقية؟ والتي أصبحت تشكل ظاهرة سلبية وعقيمة وطغت على النوعيات الجيدة في السفارات " والتي نوجه لها التحية لأنها لازالت تتعامل مع العراقيين المراجعين بشفافية واحترام ووطنية وبكرم عراقي".

السفارة العراقية في النرويج

جميعكم لا تعلمون بسعر البناية التي تم شراءها في العاصمة أوسلو، فسعرها هو 33 مليون كرون نرويجي، والدولار يساوي 6 كرون فأحسبوها أنتم، علما أن سعرها الحقيقي لا يتجاوز 11 مليون كرون نرويجي، والباقي في جيوب حيتان وزارة الخارجية، وصرف على ترميمها وتغييرها من الداخل حوالي2 مليون، ولكن الحقيقة لا يتعدى ترميها 120 ألف كرون، وطبعا هناك تعتيم على مئات الملايين من الدولارات التي تصرف على ما يسمى بترميم البعثات في الخارج والتي هي عشرات الملايين فقط، والباقي في جيوب حيتان وزارة الخارجية .... والقضية تطول.

ملاحظة:

رغم هذه الملايين المهدورة فلا يوجد موقع الكتروني للسفارة، فعندما تدخل الى "غوغل" لن تحصل على موقع للسفارة العراقية في النرويج... أما الهاتف الخاص بالسفارة، فهو للبرستيج فقط، لأنك لو أتصلت به لن يجيبك أحد، وأن أجابك فعليك نحر خروف لوجه الله، وسوف لن تجد الأجابة الكافية وأن قال لك سوف أحولك على الموظف المختص فلن تحصل على جواب وأذا أنقطع الخط فسوف لن تحصل على الرد بعد بعد شهر وبالصدفة!. فهي سفارة للعِرف الذين يتعاملون مع السفارة عبر هواتف "الموبايل/ والأرقام الخاصة" أما الناس العاديين فلهم الله والمالكي أن سمعهم!

السفيرة العراقية في النرويج!

فلا ندري ما هو أصل وقومية الست السفيرة العراقية في النرويج السيدة "سندس عمر علي"؟ فهي تقدم نفسها للناس وحتى لأعضاء في الحكومة على أنها كردية ولكن هي تركمانية، وعند الاتصال بالأحزاب التركمانية استنكرت أن "سندس" على حصتها ،وقالت  هي على حصة الأكراد، وهنا يعني هناك عملية التفاف على المحاصصة لصالح الأكراد، علما أن السيدة " سندس" مهندسة ووالدها كان عسكري كبير " يعني بعثي محترم"  والمهندس صار سفير فهذا فقط بزمن بريمر والمحاصصة، وهي لا تتحدث العربية إلا بـ 3% فقط وفقط الإتجليزية، لهذا يفترض فتح كورسات للجالية العراقية بالإنجليزي حتى يتفاهموا مع سفيرتهم المبجلة، وهي تدربت عام 2002 وضمن المتدربين بأشراف الاستخبارات الأميركية ووزارة الدفاع الأميركية على ملف التصنيع العسكري، ولعبت دورا في  تمييع ملف ومصانع ومشآت التصنيع والمليارات التابعة له لصالح الأكراد وتجار أمريكان وأسرائيليين وهم  فككوا جميع المنشآت وبمشاركة كردية وشحنوها لشمال العراق والى بواخر مجهولة كانت راسية في مياه شط العرب في البصرة والى دول أخرى، ويفترض تذهب لوزارة الأسكان أي تلك المصانع والمكائن والأموال وحتى سندس نفسها كونها مهندسة، ولكن الأكراد أتوا بها سفيرة وفي النرويج/ ولكن هل دربها الأميركان على كراهية العراقيين أم الأكراد؟ وهل أن عقدة النقص جعلتها شوفينية أكثر من الشوفينيين الأكراد أنفسهم وتنسب  نفسها لهم؟، علما أنها "تستنكف" الحديث بالعربية، لهذا تحتقر الجالية العراقية والعراقيين وتتهرب منهم ولا تنجذب إلا للذين يعرفون الإنجليزية، ولا تستطيع أن تدير اجتماع واحد، ودائما مجازة وخارج السفارة، وفي المساء تشاهد مع الدبلوماسيين الأتراك والأميركان وحتى شوهدت لمرات مع دبلوماسي إسرائيلي في أماكن لا يصلها العراقيين. فهي تعتبر نفسها فوق الجميع لهذا أطلقت عليها الجالية العراقية لقب " الملكة فكتوريا الخائبة"، بحيث حتى أشترت بيت في بلجيكا وآخر في بريطانيا وذهب لهما زوجها " الإيراني" مع أطفاله الى هناك وسجلتهم في مدارس خاصة هناك، وبقيت الوقت كله لوحدها " وهذه حياتها" في فيلا كبيرة للغاية في أرقى أحياء أوسلو أسمها ( باروم) ، بحيث حتى لم تعيّن العراقيين العرب في السفارة، بل عينت الأكراد والتركمان العراقيين والأتراك فقط، فسائقها على سبيل  المثال" تركماني من تركيا" وأخر من "إيران" والباقين من الأكراد هذا على مستوى الموظفين، ورفضت تشغيل الأشوريين لأنهم ليس مع سيدها برزاني فهي لا تعترف بأحد غير البرزاني هكذا تقول لأصدقائها. بحيث حتى نشاطها داخل مجلس السفراء العرب في النرويج معدوم تماما لأنها لا ترغب التحدث بالعربية ، و تستنكف من كل عربي!!. ولا ندري كيف  أعطاها معهد الخدمة الخارجية  أجازة النجاح وهي لا تتحدث العربية وفقط الكردية والإنجليزية؟ فهل هي تمثل دولة كردستان أم العراق العربي؟ لهذا صار لزاما أن يكون هناك أمتحانا في اللغة العربية ،وبأسئلة يختارها أساتذة مستقلين وخبراء في اللغة العربية " وتحريري + شفهي"، فكفى النصب والأحيتيال الكردي على العراق والشعب العراقي... والسفارة بدون رقيب وهكذا جميع السفارات، والسفيرة تايهة ولا أحد يحاسبها حتى لو  "داومت" في سفارة أسرائيل نفسها!!

ما هو دور السفيرة في النرويج!

وعند الاستفسار عن دور هذه السفيرة الغامض في النرويج، بحيث السفارة العراقية لم تقدم خدمات الى العراقيين إلا بعض الخدمات البسيطة ، تصديق، ووكالات، فقط إذن لماذا كل هذا الكادر؟، فأجاب عن هذا السؤال دبلوماسي عربي ضليع وقديم في العاصمة أوسلو في النرويج قائلا (( ألا تعلمون؟ وهل أن رئيس وزرائكم لا يعلم؟ سفيرتكم تدير ثلاث ملفات خطيرة، وهي: أولا: أدارة العلاقة الكردية مع شركات النفط النرويجية والإسكندنافية، ثانيا: أدارة العلاقة بين الإقليم الكردستاني والنرويج ، والترويج للانفصال وإعلان الدولة عبر لوبيات أوربية ، ثالثا: أدارة العلاقة الكردية – الإسرائيلية دبلوماسيا ولوجستيا ... وأردف : وليس لها علاقة بحكومة بغداد على ما يبدو!!)) فهل يعلم بهذا رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية؟.

كادر السفارة العراقية في النرويج!

 ـــ  هناك عدد كبير ولكن بدون فائدة، يعني مثل " خيل الشرطة" فقط المنظر، فهناك " 50" دبلوماسي وأداري، أي هناك ضخ غير مفهوم، أي أن هناك بطالة مقنعة ربما لأسباب أخرى تتعلق بالطائفية أو بالأمور السرية، ولكن حتى هذا لا نعتقد هو الهدف لأن النوعيات التي بعثوها الى  النرويج هي نوعيات "تعبانة" من الناحية النفسية والثقافية والاجتماعية أما من الناحية الدبلوماسية فهي مأساة.

ـــ عندما تدخل الى السفارة تتفاجأ  وكأنه أنت في "السفارة الإيرانية" تماما، ونقسم بالله على هذا، حيث هناك وجوه مكفهرة ،وتنظر شزرا للمراجعين، وهناك الإصرار على تقليد الإيرانيين في تربية "الأذقان" على الطريقة الإيرانية، والتحدث بلكنة إيرانية متعمدة، ناهيك عن الخواتم  والأكسسوارات الأخرى، ولكن هناك هيمنة واضحة وسرية للعنصر الكردي على السفارة، بحيث يدقق على كل  شاردة وواردة لمعرفة عناوين العراقيين وأصولهم وولاءاتهم ومواقفهم من الأكراد للشروع بسياسة التنغيص.

ـــ تتفاجأ بقنصل "سني" متملق عشر كلمات كذب وواحدة صدق، ويعبد طارق الهاشمي.

ـــ لا ندري كيف يسير العمل في هذه السفارة وهناك التكتل المقرف " هناك تكتلات طائفية، وقومية" فالأكراد من حزب السفيرة طبعا، وهم قياصرة في السفارة، وعيون مثبتة للمراقبة، والأخرون يتصارعون طائفيا، فلعنة الله على المحاصصة والطائفية التي أوصلت بعض الناس الى الدبلوماسية والى الدول الأوربية وأصبحت تمثل العراق وهي لا تستحق حتى تمثيل عائلاتها في حفلة لروضة أطفال.

ــ رجل أزيدي يمثل نائب السفيرة يمتاز بخلق عظيم مع الجميع، فهل ننتمي للأقليات لكي نحافظ على كرامتنا ونتعلم منهم الشافية وحسن العامل بعد خيبتنا الأخلاقية والوطنية؟ فنعتقد هو مرض أصاب الأكثرية فدمرها يوم بعد أخر وعندما أعطت جل وقتها لتجذير الطائفية وأمراضها ونست الأخلاق العراقية وحسن التعامل مع العراقيين (( ولكن قطعا أن الأنسان الذي له أصل  ومنبت محترم وعراقي أصيل، وتربى على أخلاق العراقيين لن ينجرف للطائفية والشوفينية والكراهية ، ولكن الذين ينجرفون نوحها هم يغطون على عقدة النقص أولا ويغطون على أصولهم التي هي ليست عراقية ثانيا!!  فهم يكشفون عن  أعراقهم ...والعِرق دساس))

ممثلو الأحزاب في النرويج!

قرأنا قبل أيام تقريرا عن ممثل التيار الصدري في النمسا فكانت صدمة حقيقية أن يكون ممثل التيار الصدري في دولة كالنمسا مزور ونصاب وخريج سجون وتاجر مخدرات هو وأبنه ..الخ.. ولكن لا يعلم العراقيون بممثلي  الأحزاب العراقية في النرويج، فنقسم بالله بعضهم صورة طبق الأصل عن ممثل التيار الصدري في النمسا،

ــــ فممثل التيار الصدري على سبيل والذي يصر على إخفاء أسمه ويبدو لازال بعقلية المعارضة والأحزاب الإسلامية سابقا وهو " أبو مبثم" فوالله أن هذا الشخص أكبر " قجقجي" في النرويج، فهو تاجر بكل شيء وبالأسود أي الاحتيال على القوانين النرويجية بكل شيء، وبطل التهريب بالسكائر واللحوم والمعلبات ..الخ ولا ندري بالسر الذي يجعل التيار الصدري يصر على اختيار المهربين ليكونوا ممثلو لهذا التيار، والذي هو انتقاص من هذا التيار الوطني ومن أسم المرجع الوطني الراحل محمد صادق الصدر الله يرحمه...

ــ أما ممثل " حزب الدعوة" في النرويج فهو شقيق لبطل فضيحة مديرية الماء والمجاري في الناصرية  السيد " رياض الموسوي" والبقال سابقا في النرويج، وعندما قبض عليه في المكتب الحكومي بوضع شائن مع سكرتيرته، وتبين بعدها بأنه متزوجها سرا، فانهارت عائلته الأصلية وبقي على السكرتيرة، وهذه حياته الخاصة ولا يهمنا ولكن يفترض بأعضاء لحزب إسلامي مهم  وحاكم أن يكونوا قدوة لغيرهم، وللمؤسسات الحكومية حرمة وهيبة، ويختاروا نوعيات وكفاءات جيدة لتصبح ممثلة عن حزب حاكم ويدير العراق، ولا  تختار مهربين "قجقجة" ومزورين  وبقالين ومهربين ـ مع احترامنا لمهنة البقالة وأدانتنا للتهريب والاحتيال والنصب والتزوير ــ ، فشقيق بطل فضيحة الناصرية هو الأخر يصر على إخفاء أسمه ويدعى  ( أبو النور) فهو ممثل حزب الدعوة في النرويج، وطبعا هو بطل التهريب  بالبشر والسكائر والبضائعه نحو النرويج ودول أخرى وبكل شيء، وبطل التزوير أسوة بصاحبه أبو ميثم الورد...  والأثنان لا طعم ولا رائحة ولا وطنية ولا ثقافة، فقط ثقافة اللطم والتهريب، وعندما تضعهم وسط الإيرانيين يضيعون لأنهم بنفس الأكسسوارات والهندام واللكنة التي تستفز حتى أعداء العراق فكيف بالعراقيين، وشعارهم يهودي بحت وهو الأنغلاق التام والأنفتاح التام فقط على جماعتهم لا غير!!!

ولا ندري كيف تمثل هذه النوعيات أحزب عراقية معروفة وحاكمة؟ ولماذا يصرون على التكني بأسماء حركية وهم يمثلون أحزابا بشكل رسمي؟ ولماذا لا يتعلم هؤلاء من هذه الدول التي يعيشون فيها؟ ولكن حقهم فهم حتى لغة البلد لا يجديونها، ولا يعرفون غير البلدية لاستلام المخصصات، ودكان بيع الخيار، وطريق السويد للتهريب، والسيدة زينب عند زيارة سوريا أسوة بالكثير من السياسيين العراقيين الذين كانوا في أوربا فراحوا فصاروا قمة الفساد والتخلف في أدارة المؤسسات التي أصبحوا على رأسها. 

  ــ ولماذا يرتبطون بالسفير الإيراني وبالسفارة الإيرانية أكثر من العراقية والعراقيين؟ ويحضرون اجتماعاتها  ويطبقون توصياتها، ويلهثون في تنفيذ برامجها أما السفارة العراقية فهم " أسمه بالحصاد ومنجله مكسور" فلم يقدموا أي تسهيلات الى الجالية العراقية إلا عندما تأتي التوصية من "القجقجية والمهربين زملائهم أو من الطائفيين أمثالهم"، فهم عندهم عقدة النقص أمام الإيرانيين ولا يختلفون عن الدبلوماسيين في السفارة الذين لديهم نفس العقدة، وهذا يعني  بعد قرن كامل لن ينهض العراق  أطلاقا؟ فالهوية العراقية بخطر حقيقي وفي جميع الميادين وليس فقط في السفارات العراقية؟

ـــ الشكر كل الشكر الى السيد النائب " بونادم كنة " وهو  رجل مسيحي عندما عرف كيف يختار ممثلا لحزبه وللمسيحيين في النرويج فتم اختيار السيد " حكمت" وهو الذي يشعرك بأنه شيعي وسني ومسلم ومسيحي وكردي وتركماني في آن واحد، يشعرك بأنك مع عراقي من الجنوب والوسط والشمال، والرجل لن يرد عراقي يوما بل دائما  يخدم العراقيين والجالية العراقية وحتى يوصلهم بسيارته وبدون مقابل ( فلماذا لا يتعلم هؤلاء القجقجية والمهربين ممثلو الأحزاب الإسلامية في النرويج قليلا من أخلاق وشيّم وعراقية ووسطية حكمت المسيحي؟) فها هو حكمت محبوب من جميع أطياف الجالية العراقية، والأخرون لا يعرفهم أحد أصلا إلا عندما يحتاج حاجة مهربة أو الى  حاجة مستوردة من إيران أو يريدها من إيران، ولا ندري كيف ممثلو لأحزاب عراقية يروجون معاملات عند السفارة الإيرانية ويهملون ترويج معاملات العراقيين عند السفارة العراقية؟

 والله لمأساة كبيرة، وعار كبير

شكرا لكم، وسوف نعود.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لفيف من العراقيين في النروج

من أرسل الرسالة 80% شيعة 10% سنة و5% أكراد ، و5% أخرى

 

 






القبس الكويتية: 200 كويتي في صفوف "داعش"
"داعش" خطّط لإغراق بغداد بمياه دجلة!
مزعطة "صالح المطلق" ينهبون أموال النازحين!
الديلي تلغراف: من أهم ملامح سياسة بريطانيا التحالف مع الاسلام المتشدد
التايمز: قطر واحدة من دول خليجية تجاهلت قيام مواطنيها بتمويل جهاديين
الفاينانشال تايمز: النساء المسلمات في الغرب يشكلن القوة الناعمة لداعش
عودة قريبة لاستخبارات صدام حسين.... وأعادة تدريب (الجيش العراقي) في الأردن!!
صحيفة أيرانية مهمة: الملك عبد الله سبب رئيسي للخلافات بين الأمة الإسلامية وتسبب في إبادة مئات الآلاف
الاستخبارات الألمانية:450 سلفيا توجهوا للعراق وسوريا للانضمام للمسلحين
وسط لا مبالاة من الشارع الديواني صراع حمزاوي - حمزاوي على رئاسة مجلس المحافظة
 
 
 

:: الصفحة الرئيسية  :: لماذا القوة الثالثة  :: اتصل بنا  :: أضف الى المفضلة  :: أجعل الموقع الافتراضي  ::

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس
جميع الحقوق محفوظة لجريدة القوة الثالثة -© 2007 - 2014 .


 
- الى المالكي والنجيفي والصدر ويونادم كنة//.. سفارة عراقية في النرويج أم سفارة إيرانية؟ وهل هي سفيرة أم الملكة "فكتوريا"؟ - ع المكشوف وبالمطرقة